أكدت مصادر مطلعة بمطار القاهرة أن الخطوط الجوية التركية تقوم بدور مؤيد للإخوان فى سرية تامة بعيدا عن أعين الأجهزة الرقابية بقيامها بتعيين عدد من الكوادر الإخوانية وفصل الموظفين المؤيدين للرئيس السيسى، حتى لو فى أحاديث جانبية.
وقالت المصادر إن الخطوط التركية تقوم بأعمال إستخباراتية خطيرة ضد أمن مصر القومى من خلال تعيين عدد من الكوادر الإخوانية وفصل المؤيدين للرئيس عبدالفتاح السيسى، حتى لوكانت فى أحاديث جانبية خلال العمل حيث تقوم بالتجسس على العاملين المصريين لمعرفة توجهاتهم حيث قامت قبل حوالى شهرين بفصل محامى الشركة الذى خدمها لأكثر من 30 عاما بشكل تعسفى لتأييده الرئيس السيسى، وإستعانوا بمحامى يدعى "م.ش" من الكوادر الإخوانية عقب خروجه من السجن فى إحدى قضايا الإخوان بعد ثورة 30 يونيو.
كما قامت بإعادة تعيين "أ.ا" موظف إخوانى فى مكتبها بالكويت وذلك بعد استبعاده من العمل بمطار القاهرة رغم أنه تم سجنه لقيامه بتجنيد وتكوين خلايا إخوانية إرهابية وإستقطاب أعضاء جدد.
وكانت ترسل إلى أسرته راتبه خلال سجنه وقامت قبل يومين بفصل عمرو .ج، أكفأ موظفيها وذلك بعد وصول معلومات لديهم بأنه من أشد المعارضين للإخوان ومن المؤيدين للرئيس عبدالفتاح السيسى، ويجب على الجهات الرقابية التعامل بحزم مع هذه الشركة وحماية الموظفين الوطنيين من ممارساتها.