قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إن المهمة المطروحة حاليًا هي إنقاذ التعليم المصري الذي يأتي في الترتيب الأخير بين دول العالم، مشددًا على أنه لا يلبي أهداف الدولة في التنمية المستدامة ولا يجهز جيلا من الشباب القادر على المنافسة العالمية أو الالتحاق بسوق العمل.
وأوضح في رسالة لحملة "تمرد المعلمين" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الهدف الأصلي من التعليم قبل الجامعي هو بناء إنسان قادر على التعلم يمتلك شخصية متوازنة، قادرة على بناء الرأي والعمل الجماعي وتقبل الرأي الآخر واحترام الآخر والتفكير بمنهجية علمية.
وأضاف الوزير: "أتفهم مخاوف الأمهات والآباء ولكن هل ترون أن المصلحة تتمركز في الإصرار على نظام تقييم أثبت فشله بكل المقاييس الدولية؟"، متسائلا: "هل ترون المصلحة في (نظام تنسيق) يختار لأبنائنا ما يدرسوه حتى لو كان مخالفاً لرغباتهم أو قدراتهم؟".
وعن "نظام الثانوية" و"نظام القبول" الجديدان، قال شوقي: "طرحت أفكارا لتقييمها مع الخبراء من المؤسسات الدولية والدول التي طبقت نظما يمكن الإستفادة منها".