قال اللواء دكتور أحمد عبد الحليم، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن مباحثات صيغة «2+2» التي عقدتها مصر مع روسيا، تعني إجراء مباحثات بين وزير الخارجية ووزير الدفاع في دولة أخرى، ونظيرهما في دولة أخرى.
وأكد «عبد الحليم»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «صباح أون»، المذاع عبر فضائية «أون لايف»، اليوم الثلاثاء، أن وجود اتفاق على مستوى السياسة الخارجية وسياسة الدفاع يعني أن هناك نوعًا من التفهمات بين الدولتين، لافتًا إلى كون مصر سادس دولة تدخل مع روسيا في إطار هذه الصيغة، حيث كان الخمس مراتب الأخرى لدول أوروبية، ما يبرز أهمية مصر بالنسبة لروسيا في هذا الإطار، على حد قوله.
وأضاف أن موافقة مصر على الدخول ضمن صيغة «2+2»، تأتي ضمن ما يتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي، من إجراءات دولية هامة، من خلال فتح المائدة الدولية على مختلف التوجهات السياسية والأيدولوجية.
وأوضح أن من أبرز الملفات التي تم مناقشتها خلال مباحثات صيغة «2+2»، بين مصر وروسيا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، وتضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار، واصفًا العلاقات المصرية الروسية بـ«القوية».
وانطلقت أمس الإثنين، بالقاهرة مباحثات مصرية روسية في إطار صيغة «2+2»، بين وزراء خارجية ودفاع البلدين، من أجل مناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بجانب بحث القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.