السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

آخرهم السخرية من الشباب.. 5 سقطات لـ"وزراء حكومة إسماعيل" في 3 أشهر

آخرهم السخرية من الشباب.. 5 سقطات لـ"وزراء حكومة إسماعيل" في 3 أشهر

"ثلاثة أشهر".. هم عُمر حكومة المهندس شريف إسماعيل، التي حلفت اليمين الدستوري في مارس الماضي، بتغيير نحو 8 وزراء جدد، منهم التعليم والقوى العاملة والمجموعة الاقتصادية وبالرغم من قصر مدتها إلا أنها نجحت في إثارة الجدل، بوقوعها في سقطات شتى أبرزها:

السخرية من الشباب:

اللواء "أحمد زكي بدر" وزير التنمية المحلية، وآخر وزراء "إسماعيل" الذي وقع في "خية" التصريحات، وسجل أولى سقطاته منذ توليه الوزراة، بعدما سادت حالة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت؛ إثر رده الذي وصفه الكثيرون بالاستفزازي على شاب عرض عليه مشروع علمي.

في مقطع فيديو مدته لا تتجاوز 39 دقيقة، ظهر خلاله أحد الشباب وهو يشرح للوزير مشروعه وتفاصيله، ليطلب منه الوزير ساخرًا الذهاب به إلى أمريكا.

ويظهر في الفيديو الشاب أثناء شرحه للوزير ضرورة دراسة متطلبات مشروعه، والإعداد بشكل جيد للمشروع الذي اعد له البرامج، ليتفاجأ برد الوزير عليه قائلًا: "معاك كل حاجة للمشروع"، فيرد الشاب: "أيوه يا فندم"، ليكون رد الوزير في النهاية صادمًا بقوله: "خلاص أنت تطلع بيه على أمريكا على طول".

وعلق الإعلامي يسري فودة، على رد وزير التنمية المحلية، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "طب والله سيادة الوزير متسق مع سياسته، أنا بس صعبان علي الحارس الأنيق بتاعه اللي سامع الكلام ده ومش قادر هو كمان يطلع على أمريكا، ياخيبتاه".

أخطاء في القرآن الكريم:

ومن قبل.. وقع المستشار محمد حسام عبدالرحيم، وزير العدل في حكومة "إسماعيل"، في سقطة تداولتها وسائل الإعلام بقوة، أظهرته وهو يخطئ في قراءة القرآن الكريم أثناء إحدى احتفالات مجلس القضاء الأعلى.

كانت الواقعة أثناء احتفالية "عيد القضاء" التي حضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي بمقر دار القضاء العالي، وفي كلمة الترحيب به ارتكب وزير العدل أخطاء جسيمة في الكلمة المكتوبة أمامه والتي قرأها على الحضور.

وأخطأ المستشار في قراءة القرآن، حيث قال "وسيعلم (الذي) ظلموا أي منقلب ينقلبون"، بدلًا من "الذين"، ثم قال: "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا" بفتح التاء في "تُزغ" بدلًا من ضمها كما في الآية، وقال "وهب لنا من لدنك رحمة" بتشديد النون في "لدنك" بدلًا من تسكينها، واختتم الآيات قائلًا: "صدق رسول صلى الله العظيم" بدلًا من "صدق الله العظيم".

بقايا الإخوان:

عقب إسناد وزراة القوى العاملة، إلى الدكتور محمد سعفان، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهامات للوزير، تؤكد انتمائه إلى جماعة الإخوان وأنه كان داعمًا لها بالقول والفعل.

جاء اتهام مواقع التواصل الاجتماعي له بناء على إعلان نشره الوزير في مجلة العمل بعث فيه برسالة تهنئة إلى الرئيس المعزول مرسي، ووصفه فيه بأنه قائد نصر أكتوبر المجيد.

ولكن مبررات الوزير كانت حاضرة معه، حيث خرج في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، أكد فيها أن نقابة البترول هي النقابة الوحيدة التي وقفت ضد جماعة الإخوان، ومنعتهم من دخولها، وكان هو أمينًا عامًا لها.

وعن الإعلان الذي أصدره في مجلة العمل التي تصدرها وزارة القوي العاملة، قال إن جميع النقابات تقوم بدعمها في المناسبات من خلال الإعلانات، ومن هذه المناسبات ذكرى نصر أكتوبر المجيدة.

وقال: "فوجئت بهذا الإعلان وتوجهت إلى رئيس النقابة فوزي عبد البارئ، واستأذنته بإرسال جواب لوزير القوى العاملة بالاعتذار الفوري ومحاسبة المخطئ، ألا أنه رفض، وقمت بكتابة جواب بنفسي، وقدمت اعتذارًا في العدد التالي، ونشر إعلان صحيح بدون أخطأ".

بقايا المخلوع:

نفس التهمة، وجهتها وسائل التواصل الاجتماعي إلى وزير المالية الجديد، الدكتور عمرو الجارحي، الذي اتهم بأنه من بقايا نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، لأنه كان عضوًا بلجنة سياسات جمال مبارك عام 2009 .

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة للوزير الجديد بأنه رفض وصف مبارك بالطاغية، وهو ما أثار لغط كبير حول اختيار الوزير.

وردًا على هذه التصريحات قال الجارحي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "حضرة المواطن"،: "أنا مش بحب أدخل في النواحي السياسية، ومش متذكر قلته ولا لأ، ولو كنت قولته يبقى من بند هتشبهوا الراجل بمين يعني".

وتابع: "كل واحد بيقول رأيه، وكل واحد بيثبت عند رأيه، اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية".

الاعتراف بالخسائر فرصة لدخول الوزارة:

وفي سقطة سابقة، وغير محسوبة وقع فيها شريف فتحي، وزير الطيران المدني، وكان ذلك قبل تعيينه وزيرًا، بسبب تصريح له خرج به قبل التغيير الوزاري بيومين، اعترف خلاله بتكبد الشركة القابضة لـ"مصر للطيران" خسائر بنحو 11 مليار جنيه، منذ ثورة يناير وحتى الآن، وكان وقتها فتحي رئيسًا لهذه الشركة.

الأمر وقتها علق عليه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الشركة القباضة تكبدت كل هذه الخسائر في عهده، فماذا سيفعل داخل وزارة الطيران؟.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة