السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

بعد وعيد "السيسي" بقصف معاقل الإرهاب الخارجي.."أمنيون": الدور القادم على قطر وتركيا

بعد وعيد "السيسي" بقصف معاقل الإرهاب الخارجي.."أمنيون": الدور القادم على قطر وتركيا
"مصر لن تتوانى عن قصف معاقل الإرهابيين مهما كان مكانها سواءً في داخل مصر أو خارجها" بتلك الكلمات عبر الرئيس عبدالفتاح السيسي عن غضبه بعد الحادث الإرهابي الغادر الذي استهدف أتوبيس الأقباط المُتجه من بني سويف إلى دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا والذي أسفر عنه استشهاد 28 وإصابة 24 حتى الآن، الأمر الذي أكد عليه الخبراء أن كلمات الرئيس تحمل معاني أمنية بحتة.
 
غضبه الشديد
من جانبه، علق اللواء جمال أبو ذكري الخبير الأمني بجهاز الأمن القومي، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، على التصريحات التي أدلى بها الرئيس السيسي بشأن أن مصر لن تتوانى عن قصف معاقل الإرهابيين مهما كان مكانها سواءً في داخل مصر أو خارجها قائلاً: "دليل على غضبه الشديد".
 
 مُوجهة 
وقال أبو ذكري، في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، إن رسالة الرئيس السيسي مُوجهة بالخصوص لكافة الدول التي تستهدف النيل من المصريين ومنهم قطر وتركيا باعتبارهم من الدول التي تورطت أيديهم في تمويل الجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن مصر بدأت تتخذ خطوات عسكرية حيال الإرهابيين ولن تتراجع عنها مثل الضربة الجوية للجيش المصري التي كانت مُركزة ضد تجمعات من العناصر الإرهابية بالأراضي الليبية.
 
ضربة لقطر وتركيا
كما أكد الخبير الأمني بجهاز الأمن القومي، أنه من المُتوقع أن يصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي تعليماته للقوات الجوية أيضًا بقصف كافة معاقل الإرهاب بقطر وتركيا في المستقبل القريب إذا لم يتم عدولهم عن دعمهم وتمويلهم للإرهابيين.
 
مواكبة الفكر
وفي السياق ذاته، قال المفكر الأمني العميد حسين حمودة مصطفي الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي ورئيس قسم التحليل والتنبأ بجهاز أمن الدولة السابق في تصريح خاص لـ"الفجر"، إنه على الأجهزة الأمنية في مصر أن تواكب الخطط التي تنهجها الجماعات الإرهابية لهدم مصر.
 
غيرت استراتيجيتها
وأضاف حمودة، أن "داعش" قامت بتغير إستراتيجيتها بالعمليات الإجرامية من استهداف رجال الشرطة والجيش إلى سفك دماء الأقباط لإحداث فتنة طائفية بالبلاد، مؤكدًا أن "داعش" توجه رسائل للأقباط بأن دمائهم مُحللة بالقتل لحين العدول عن دعم الرئيس السيسي.
مصدر الخبر
الفجر

أخبار متعلقة