لإدخال البهجة والفرحة على الأهالي بشهر رمضان الكريم، وتشجيعًا لصناعة الفوانيس المصرية ذات الطابع القديم، بلمسات فنية جديدة، اتجه عدد من أصحاب ورش صناعة الفوانيس بمحافظة الإسماعيلية إلى طباعة أسماء الزبائن وصورهم على الفوانيس الخشبية؛ الأمر الذي لاقى استحسان الأهالي وأقبل عليه كثيرون.
وقال محمد عاطف صاحب محل لبيع الفوانيس، إن فكرة وضع أسماء الأشخاص وصورهم على الفانوس الخشبى تعد فكرة جديدة لمحاولة جذب المواطنين لشراء الفوانيس ذات الصناعة المصرية وخاصة الأطفال التى قد تشعر بالفرح والبهجة لمجرد رؤية صورتها على الفانوس وينبهر بها.
وأضاف لـ "مصر العربية" أن تلك الفكرة جيدة لتحسين جودة المنتج المصرى بعد أن كان الشغل والبيع يقتصر لسنوات عدة على الفوانيس المستوردة من الصين والتى أختفى معها شكل الفانوس التقليدى الذى طالما تعودنا عليه وحل مكانه أشكال المفتش كرومبو وميكى ماوس.
وتابع: "الإسماعيلية تعد من أولى المحافظات التى نفذت هذه الفكرة وبدأت محافظات أخرى تنقلها عنا، وهى فكرة بدأنا نحن مجموعة من الشباب ما بين صاحب محل وآخر يمتلك ورشة لتصنيع الفوانيس، تنفيذها لأول مرة بالإسماعيلية كشيء تجارى يحقق لنا ربحًا وندخل به الفرحة على الناس.
وأشار البائع إلى أن الفكرة بسيطة جداً وهى عبارة عن وضع الاسم الذى يريده الشخص على جوانب الفانوس وتزويده بالإضاءة، كما أن الفانوس تم تصميمه ليقوم كتابة أسم "الله" بالأسقف عند إضاءته،.
وعن الأسعار أوضح عاطف أن سعر الفانوس قبل إضافة الاسم يبلغ 35 جنيهًا وبعد إضافة الاسم الذى يريده الزبون يصل سعره 50 جنيهًا، حيث يقوم الزبون بطلب الأسامى التى يريد وضعها وتنفيذها بالورشة ثم الاستلام بعد 3 أيام حيث يتهادى بها الأهالى بمناسبة رمضان فهناك من يهديه إلى أولاده أو زوجته أو خطيبته.
ولفت إلى أن هناك إقبالاً نسبيًا على شراء هذه الفوانيس، إلا أنها مازالت تحتاج إلى دعاية حتى يعرف الناس عنها.
وأشار إلى أن سعر الفوانيس الخشب المصرية أقل من المستوردة بشكل كبير فأقل لعبة فانوس مستوردة من الصين يصل سعرها إلى 80 جنيهًا و90 جنيهًا بينما أسعار المصرى تبدأ من 25 جنيهًا وأغلى فانوس يصل سعره إلى 120 جنيهًا، فرب الأسرة الذى لديه 4 أطفال يمكنه إدخال البهجة عليهم بشراء فوانيس بـ 100 جنيه بدلا من شراء 4 فوانيس مستوردة سعر الواحد منها بـ 120 جنيهًا.
وقالت نهى محمود "معلمة": "حرصت على شراء فانوس خشبي ووضع اسم ابنتي "لامار"، ووجدتها فكرة جيدة خاصة للأطفال وستفرحهم كثيراً وتجعلهم يتعودوا على شكل الفانوس المصرى الذى نعرفه منذ أن كنا صغاراً، فالفوانيس الخشب أعادت لنا شكل الفانوس مرة أخرى بخلاف الفوانيس الصينى التى تحمل شكل عرائس وشخصيات كارتونية وليس لها علاقة بشكل الفانوس المصرى".
وأشار محمد القاضي، شيف، إلى أن فكرة طباعة الأسماء على الفوانيس الخشبية فكرة جيدة وشبابية وتعد تشجيعاً للصناعة المصرية، لافتًا إلى أنه حرص على إهداء خطيبتي فانوساً يحمل اسمها بمناسبة شهر رمضان.


