الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

الرئيس الحالي لم ينفذ وعوده وفشل في إدارة البلاد.. معصوم مرزوق: أي مرشح يمكنه الفوز على السيسي بـ60% على الأقل

الرئيس الحالي لم ينفذ وعوده وفشل في إدارة البلاد.. معصوم مرزوق: أي مرشح يمكنه الفوز على السيسي بـ60% على الأقل

قال السفير معصوم مرزوق، عضو المجلس الرئاسي لتحالف أحزاب التيار الديمقراطي، والمتحدث باسم حملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، إن القائمين على مبادرة البديل المدني التي يتبناها التيار الديمقراطي لم يتناقشوا حول احتمالية خوضه للانتخابات حتى الآن، مؤكدا أن هناك تواصل مباشر بين كل المبادرات الموجودة على الساحة السياسية حاليا.

 
وأكد أن هذه الأمور ليست سرية وأن الجميع سيتوافق في النهاية على مرشح واحد، وهذا ربما ما أحدث للسلطة الحالية حالة من الرعب ظهرت في ملاحقة الشباب الذين يتحركون على الأرض، على حد قوله.

وأضاف لـ"مصر العربية" أنه لا يهتم بكرسي الرئاسة ولا يسعى له، ولا يعتقد أن ذلك يمثل رغبة لدى القائمين على مبادرتهم أو غيرها من التحركات السياسية الحالية، فبحسب قوله لا يهم من يجلس في الاتحادية، لكن الأمر يتعدى ذلك بمراحل، مشيرا إلى أن الهدف هو إنقاذ مصر مما تسير إليه.
 
وأوضح أن البلاد حاليا تتجه بسرعة نحو الهاوية، ولا يوجد مفر من المواجهة وطرح البديل حتى لا تلعن الأجيال المقبلة الموجودين حاليا.
 
وزاد أن المشكلة ليست في الأزمة الاقتصادية الحالية فقط، لكن في حالة الكراهية والإقصاء التي انتشرت في المجتمع المصري مؤخرا بفعل ما تبثه وسائل الإعلام، وبعض أجهزة الدولة .

وبحسب مرزوق فإن البلاد على وشك الاحتراب الأهلي بسبب حالة الاحتقان المكتوم، مطالبا الجميع بالتكاتف لبناء دولة مؤسسات تسود فيها قيم العدالة، ولا يشعر فيها الفقراء بالاغتراب كما هو حادث حاليا.

وقال إن غرضهم من تحركاتهم هو إنهاء عصر الفرعون؛ وأن يتقدم رئيس مدني يملك حلول فعلية تتوافق عليها القوى الديمقراطية، وليس مجرد نبي مخلص كما يصور البعض الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، واصفا الرئيس بأنه مجرد موظف من الوارد أن يوفق أو يفشل.
 
وأضاف أنهم ليسوا في عداوة مع الرئيس السيسي ولا أنصاره من المصريين لكنهم يرغبون في إصلاح البلاد ليس أكثر مشيرا إلى أن الجميع يلمس حالة الفشل التي وصلت إليها الدولة على يد الرئيس الحالي، وأنه لو لم يفتح المجال العام ويتغير الوضع بشكل سلمي ستكون النتائج وخيمة على الجميع بحد تعبيره

وأكد مرزوق أنهم قادرون على الوقوف في وجه السيسي لو ترشح للرئاسة بشرط توافر عناصر النزاهة والشفافية، وتكافؤ الفرص بين المترشحين الذين يقررون خوض المنافسة في 2018.
 
وتابع أن النظام الحالي فقد غالبية مناصريه بسبب سياساته، متوقعا أن يطيح بالسيسي أي مرشح ينافسه في انتخابات الرئاسة بفارق أصوات 60% على الأقل، مشيرا إلى أن العمال والفلاحين الذين يمثلون حوالي 30% من المصريين لن يؤيدوه مرة أخرى، كما أن العاملين بالقطاع الحكومي الذي إبتلوا على يد السلطة الحالية بقانون الخدمة المدنية والذين يمثلون حوالي 21 مليون مصري بأسرهم لن يختاروا السيسي مرة أخرى.

واستنكر المتحدث باسم حملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، حالة التخويف التي يبثها بعض المشككين في قدرتهم على إحداث تغيير بنشر عبارات تحمل في طياتها التهديد من التحول لمصير دول كسورية والعراق، متسائلا " لماذا لا نتحول مثل سويسرا أو حتى ماليزيا".

وطالب مرزوق الرئيس السيسي بعدم الترشح للرئاسة مرة أخرى، قائلا: "يكفيه ما حققه من إنجاز في 30 يونيو 2013، لكن عليه أنه فشل في إدارة البلاد، وهذا ليس عيبا فالأفضل له ولمصر أن يبتعد عن الحكم ويترك الأمر لمن يستطيعون إنقاذ البلاد مما آلت إليه حاليا.

ولفت إلى أن بعض المحيطين بالرئيس السيسي يحاولون إقناعه بالنزول لدورة رئاسية أخرى وهذا حقه الدستوري، لكنهم يسعون لاستمرار إمبراطورية الفساد التي ينتفعون منها، واصفا ترشح السيسي لدورة رئاسية ثانية بأنه  "توريط لنفسه وللدولة المصرية التي ربما تدخل في نفق مظلم لا يعرف أين نهايته".

وقال مرزوق إن الرئيس لم يحقق أي وعد من الوعود التي قطعها على نفسه ووعد بها المصريين قبل أربع سنوات، وكل ما تحدث عنه ثبت أنه غير علمى بداية من جهاز "الكفتة" الذي سوقته السلطة على أنه سيعالج مرضي فيروس سي، وتحولت مصر ?ضحوكة أمام العالم بسببه، أو حتى عربات الخضار التي قال إنه سيقضي على البطالة من خلالها.

وتساءل مرزوق أين مشروع المليون ونصف فدان، ومن المتسبب في حالة التردي الاقتصادي الحالية، حتى أن مصر أصبحت تقترض لسداد قروض أخرى، ومن المتوقع أن تتضخم مستحقات الدائنين على مصر في الفترة المقبلة.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة