حدد وزير الدفاع البريطاني الأسبق، المرشح على زعامة حزب المحافظين، ليام فوكس، الأول من يناير عام 2019، كتاريخ محتمل لخروج بريطانيا رسميًا من الاتحاد الأوروبي.
وقال فوكس – في تصريحات لصحيفة “ذي صنداي تليجراف” اليوم الأحد – إن الاستفتاء غير من جميع القواعد، ووصفه بالزلزال الذي ضرب النظام السياسي البريطاني.
وأضاف فوكس، أنه إذا أصبح رئيسًا للوزراء فإنه يود أن يرى زيادة في الإنفاق على الدفاع وحجم القوات البحرية، موضحًا “نحن في حاجة إلى إنفاق المال على أمننا القومي لأنك بحاجة للتأمين في عالم يسوده الخطر”، وقال “أريد أن أرى زيادة في الإنفاق الدفاعي كما رأينا زيادة في اقتصادنا، وبالنسبة لي فإن ذلك سيكون أولوية”.
وأبدى رغبته في زيادة حجم القوات البحرية وقدرات تأمين الإنترنت، بجانب رغبته في إنشاء وزارة جديدة لشؤون التجارة والخارجية، مؤكدًا أنه من الصعب على أي نائب ممن أيدوا حملة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي الدخول في صراع الانتخابات على زعامة حزب المحافظين، مشيرًا إلى أن نواب البقاء يفتقدون المصداقية.
وأوضح نائب حزب المحافظين البارز أنه لن يكون مستحيلا بالنسبة لأعضاء حملة البقاء النجاح في خلافة ديفيد كاميرون، إلا أن نواب حملة الخروج يتمتعون بمصداقية أكبر.
يذكر أن فوكس يخوض السباق الانتخابي على زعامة حزب المحافظين بجانب وزيرة الداخلية تريزا ماي، ووزير العمل والمعاشات ستيفن كراب، ووزير العدل مايكل جوف، ووزيرة الطاقة أندريا ليدسوم.