قال محمد سامي رئيس حزب تيار الكرامة، إن حزبه لم يحسم اسم مرشحه في الانتخابات الرئاسية في 2018، مؤكدًا أن الأمر سيخضع لطريقة اختيار مؤسسية يتوافق عليها أعضاء الحزب وستتم خلال الفترة المقبلة.
وبخصوص إعلان السفير معصوم مرزوق القيادي بالحزب عن جاهزيته لخوض السباق في حالة توافقت عليه الأحزاب المدنية أكد سامي لـ"مصر العربية" أن الأمر لا يتعدى أسماء يتشاور بشأنها قيادات التيار المدني وأنهم حتى الآن لم يناقشوا ما إذا كان حزبهم سيطرحه كمرشح رئاسي أو سيؤيد شخصية من خارج الحزب.
وأوضح أن جهودهم منصبّة حاليًا على فكرة تحقيق التوافق بين القوى المدنية المؤمنة بأفكار ثورة 25 يناير، على مرشح رئاسي واحد، مشددًا على أنهم ليس لديهم أي تحفظات على فكرة التراجع عن الدفع بمرشح وتأييد آخر من خارج الحزب طالما حصل توافق عليه.
وألمح إلى أن المطلوب في من يتقدم للسباق الانتخابي المحتمل في 2018، أن يكون لديه برنامج انتخابي وقادر على المنافسة بجدية.
وعن إمكانية دعمهم لمرشح عسكري في مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسي، كالفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق قال إنهم غير منشغلين بفكرة مدني أو عسكري المهم أن يكون لهم برنامج انتخابي واضح ومحدد.
وزاد أن تكرار تجربة الرئيس السيسي مرة أخرى لن يكون مسموحًا بها، بأن يطرح أحد العسكريين نفسه ويرفض الالتزام ببرنامج انتخابي، ?نه أتى بآثار سلبية كثيرة وجعل كثير من الإنجازات التي تتحدث عنها السلطة عشوائية.
ولفت إلى أن من شروط تأييدهم لمرشح أو حتى الدفع به من حزبهم هو التزامه الكامل ببرنامجه الذي توافقت عليه القوي السياسية الداعمة له.
وكان حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق أعلن خلال مؤتمر إعلان الاندماج بين حزبي التيار الشعبي والكرامة، الأسبوع قبل الماضي، عن ضرورة توافق القوى السياسية على مرشح رئاسي مدني في الانتخابات المقبلة.