الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

موقع أمريكي: التحالف مع السيسي من أفضل فرص ترامب لكسب لقب «الرئيس العظيم»

موقع أمريكي: التحالف مع السيسي من أفضل فرص ترامب لكسب لقب «الرئيس العظيم»
حصر موقع «أمريكان ثينكر» الأمريكي عددا من النقاط تحت عنوان« فرص ترامب للتتويج في مكانة عالمية» أو لنيل لقب «الرئيس العظيم» حدد من بينها تحالفه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي والذي يعد عالميا من أبرز صانعي السلام في الشرق الأوسط. 

وتحدث الموقع الأمريكي عن الجولة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي اختار أن تكون المملكة العربية السعودية هي أولى محطاته بها، في مقال نشره اليوم الثلاثاء للكاتب الأمريكي جيمس لويس، الذي استعرض حجم الفرص التي اقتنصها ترامب خلال جولته الخارجية الأولى؛ لكسب لقب «الرئيس العظيم» وتناولها في عدة نقاط، لافتا إلى الخطاب الذي ألقاه الرجل الأول في أمريكا، الأحد الماضي، أمام قادة الدول العربية والإسلامية في الرياض.

وقال الكاتب الأمريكي في مقاله إن أول الأسباب التي يستحق ترامب عليها اللقب، هو أنه حاول إنشاء أرضية معنوية عالية، رفضها من قبل سابقوه جورج بوش وباراك أوباما وبيل كلينتون؛ بعد أن ساورتهم شكوك خفية حول الأخلاق الأمريكية في حرب العدوان الأجنبي وهذا ما اتضح من حديث ترامب في قمة الرياض حين قال عن المعركة ضد الإرهاب: «هذه معركة بين المجرمين الهمجيين الذين يسعون إلى طمس حياة الإنسان والناس وهذه معركة بين الخير والشر».

وأفاد الموقع الأمريكي أن هذه الكلمات إنما جاءت أمام قادة مجموعة من الدول الإسلامية، ممن استمعوا إلى خطاب ترامب، وأعطوا موافقة ضمنية على ما جاء فيه، منوها بأن الاهم في الأمر أن الرئيس السيسي حاكم مصر كان من بين الحضور.

وحدد «لويس» سببا آخر لاستيلاء ترامب على العظمة وهي أن «الرئيس الأمريكي بالفعل فتح إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة، ما أدى إلى هبوط أسعار النفط في أوبك. 

وتابع الكاتب الأمريكي، قائلا: أيضا اعتمد الرئيس الأمريكي على صهره ومستشاره جاريد كوشنر كمفاوض شخصي له لإتمام صفقته مع السعودية بأن قدم ترامب ووزير دفاعه جون ماتيس للسعوديين ما لم يتمكنوا من الحصول عليه في أي مكان آخر وهو الحماية في الصراع المحتمل بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط، والتي كانت الحرب الأهلية في سوريا أولى بوادرها إذ أنها كانت دائما حربا دينية بالوكالة».

وأضاف: والآن بعد أن تعطلت منظمة أوبك، يتنبأ السعوديون علنا ??بالكوارث على أمتهم، معللا بأن الإيرانيين يريدون بسط نفوذهم على الجزيرة العربية المقدسة، وهو أحد أسباب إثارة آية الله الخميني بالفعل تمردا أثناء حج المسلمين إلى مكة، ولكنه لم يفلح؛ بسبب أن المملكة العربية السعودية كبيرة، وذات عدد قليل من السكان، ولكن حاميها الحقيقي هي مصر التي تحتاج للنفط السعودي ، فضلا عن أن الرئيس السيسي يملك القوى العسكرية العاملة لحماية المملكة العربية السعودية - بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية لصد أي عدوان إيراني محتمل ضدها.

وأشار الكاتب إلى أن ترامب مهتم جدا بضمان قوة عظمى بين الولايات المتحدة وروسيا لتسوية الأزمات في الشرق الأوسط، لذلك فإن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قد يمثل عقبة تقف في طريقه لكنه يستطيع التغلب عليها بإبداء انطباعات جيدة عن إقامة علاقات سوية مع روسيا إلا أن الديمقراطيبن يتعمدون تخريب محاولات الرئيس ترامب لجلب بوتين إلى طاولة المفاوضات. 

مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة