وعبر الوزير عن إعجابه بالمشروع والخدمات المقدمة للطلاب مع ضرورة تكرار التجربة الناجحة مع قطاع التعليم الفنى بما يتماشى مع سياسة تطوير المنظومة التعليمية والتأهيل لاحتياجات سوق العمل فى مصر، حيث إن خطة الوزارة تهدف لتغيير مفهوم الحفظ والتلقين الى التعلم والبحث والمعرفة، ولذلك أنشأت بنك المعرفة المصرى الذى يضم العديد من الأبواب الرئيسية طبقا لاهتمامات الطلاب والباحثين وهو سهل الاستخدام، حيث يحتوى على نظام بحث موحد مرن للبحث فى المقررات الدراسية للعلوم المختلفة للمراحل قبل الجامعية والجامعية بالتعاون مع كبرى الشركات ودور النشر العالمية العاملة فى مجال التعليم.
وأضاف هشام لطفي: أنه إيمانا من مؤسسة الأهرام بضرورة تكامل مجهودات المؤسسات القومية للإسهام فى تطوير التعليم فى مصر فإنه كان من الضرورى العمل على توفير محتوى إلكترونى متكامل يسهم فى مساعدة الطلاب طبقا لتوجهات الدولة وذلك جنبا إلى جنب مع العديد من المصادر المعرفية العالمية المتاحة فى بنك المعرفة مع تأكيد أن المحتوى المقدم من موقع «ذاكر» باللغة العربية قد صمم خصيصا للمناهج المصرية بشكل تفاعلى بحيث يتيح للطلاب وأولياء الأمور آفاقا أوسع للتعلم والبحث والمعرفة وتقييم المستوي.
وأكد لطفي: أن موقع «ذاكر» يتيح مجموعة من الخدمات التعليمية المتميزة بحيث يستطيع الطالب التفاعل بشكل مباشر مع مدرس متميز من اختياره حيث يستطيع الطالب وولى الأمر المراجعة والتدريب طوال العام الدراسي.