حصل 4 شباب، اعتقلوا ضمن حملة قوات الأمن المسعورة على شباب المعارضة المصرية، على قرارات بإخلاء السبيل من النيابة العامة بعد القبض عليهم لأيام.
وشملت قائمة الإخلااءات، الشباب محمد وليد بالسويس، عبد الناصر أبو راتب بالفيوم، شادي الصعيدي بالمحلة الكبرى، أحمد عبد الوهاب بأسوان.
وعن شاب الفيوم، قال المحامي، أحمد سعد، إن غرفة المشورة قررت، اليوم، إخلاء سبيل الناشط عبد الناصر أبو راتب، مع دفع كفالة 5000 جنيه.
وأضاف سعد عبر موقع التواصل الاجتماعي، "إن غرفة المشورة قبلت استئناف، أبو راتب، شكلا وفي الموضوع تخلي سبيله بكفالة خمسة آلاف جنيه، ولم تقم النيابة بالاستئناف على القرار". وكانت قوات الأمن، بالفيوم، اعتقلت، الناشط عبد الناصر أبو راتب، فجر الخميس الماضي، من منزله.
وفي أسوان، قالت المحامية عزيزة حسين وعضو بالحزب الدستور، إن نيابة أسوان قررت، اليوم الاثنين ،إخلاء سبيل الناشط أحمد عبد الوهاب عضو حزب الدستور بأسوان، والمرشح السابق بالبرلمان ، بضمان محل إقامته.
وأشارت عزيزة إلى إنه تم اتهام "عبد الوهاب" بمجموعة التهم التى توجيهها للشباب في الحملة المسعورة، التحريض ضد الشرطة والجيش والقضاء على مواقع التواصل وإثارة الرأى العام وإهانة الرئيس، والترويج بالقول والكتابة لقلب نظام الحكم ونشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
فيما نفذت وزارة الداخلية، قرار الإفراج عن الشاب "محمد وليد" عضو حزب "العيش والحرية" في السويس، بعد يومين من صدور قرار النيابة.
واعتقلت قوات الأمن، دياب من منزله فجر 16 مايو، وقررت النيابة إخلاء سبيله مساء 18 مايو، وظل رهن الاحتجاز حتى تطبيق القرار أمس الأحد.
وفي المحلة الكبرى بالدقهلية، قررت النيابة العامة إخلاء سبيل "شادي الصعيدي"، على ذمة اتهامه في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للعنف ومحاولة قلب نظام الحكم.
وكانت قوات من الأمن الوطني، قد اقتحمت منزل الصعيدي واثنين آخرين في المحلة، إلا أنه تصادف عدم وجود الشابين الأخرين، وقرر الأمن اعتقاله.
يأتي ذلك على خلفية الحملة المسعورة التي تشنها قوات الأمن على شباب المعارضة المصرية منذ أيام، شملت اعتقال ما يقرب من 40 شابا في 15 محافظة، بحسب ما أعلنت الداخلية.
وربط سياسيون وحقوقيون، حملة الاعتقالات ببدأ الحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة واستعدادات الأحزاب لمناقشة المشاركة في الانتخابات المقبلة.