أعلن الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، لدى وصوله مطار بن غوريون في #تل_أبيب: "علينا أن نعمل معاً لبناء مستقبل يمكن لدول المنطقة أن تعيش بسلام فيه".
وأضاف: "وجدت أسباباً جديدة للأمل خلال زيارتي #السعودية. أمامنا فرصة نادرة لإعادة الاستقرار للمنطقة وهزيمة #الإرهاب".
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون، أن زيارة ترمب إلى #إسرائيل و #الأراضي_الفلسطينية تشكل "فرصة" لدفع محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال تيلرسون لصحافيين على متن طائرة "اير فورس وان" الرئاسية بعد وقت قليل من هبوطها في مطار تل أبيب: "يشعر الرئيس أن هناك فرصة"، مشيراً إلى أنه "قال إنه مستعد لبذل جهود شخصية بهذا الصدد".
وكان ترمب وصل إلى #إسرائيل، الاثنين، حيث سيلتقي بكل من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين #نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود #عباس، في محاولة لإحياء عملية السلام.
وعلى مدى يومين سيجتمع ترمب على نحو منفصل مع الرئيس الفلسطيني محمود #عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو (غداً الثلاثاء). كما سيلقي كلمة في القدس قبل أن يتوجه إلى روما ثم إلى بروكسل.
وتعهد ترمب بفعل كل ما هو ضروري للتوسط في السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه لم يعط مؤشرا يذكر عن كيف سيتمكن من إحياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة.
وعندما اجتمع مع عباس في وقت سابق هذا الشهر في واشنطن امتنع تقريبا عن إلزام إدارته صراحة بحل الدولتين، أساس السياسة الأميركية منذ فترة طويلة، للصراع المستمر منذ عقود. وعبر بعض الفلسطينيين عن خيبة أملهم بسبب ذلك.
وامتنع ترمب أيضا عن النقل الفوري للسفارة الأميركية من تل أبيب إلى #القدس وهي خطوة طالما طالبت بها إسرائيل.
وقال مسؤول كبير في الإدارة لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي إن ترمب لا يزال ملتزما بالعهد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة في نهاية المطاف لكنه لم يخطط لإعلان هذه الخطوة أثناء جولته.
وأضاف المسؤول "نجري مناقشات جيدة جدا مع جميع الأطراف وما دمنا نرى ذلك يحدث فإننا لا نعتزم القيام بأي شيء نعتقد أنه يمكن أن يخل بهذه المناقشات".
وأمس الأحد سمحت إسرائيل بتقديم بعض التنازلات الاقتصادية للفلسطينيين. وقال بيان للحكومة: "وافق مجلس الوزراء الأمني على إجراءات اقتصادية تيسر الحياة المدنية اليومية في #السلطة_الفلسطينية بعد أن طلب ترمب رؤية بعض خطوات بناء الثقة".
وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي "هذه التنازلات قبل زيارة ترمب لا تضر بمصالح إسرائيل".
وتشمل هذه التنازلات بناء منطقتين صناعيتين في #الجلمة بشمال الضفة الغربية و #ترقوميا في الجنوب والإبقاء على معبر #جسر_اللنبي الذي يربط الضفة الغربية بالأردن مفتوحا 24 ساعة يوميا.
وقالت إسرائيل إنها ستخفف أيضا القيود على البناء الفلسطيني في المناطق التي تحتفظ فيها بالسيطرة الشاملة لكنها متاخمة لمناطق حضرية فلسطينية.
وبالإضافة إلى التنازلات، صوت مجلس الوزراء الأمني المصغر بالموافقة على تشكيل لجنة لفحص تقنين مواقع استيطانية بنيت دون موافقة رسمية في #الضفة الغربية المحتلة.
وقال البيان إن لجنة فحص تقنين المواقع الاستيطانية ستعمل لثلاث سنوات على الرغم من أن طبيعة تكليفها لم تتحدد بعد. وقام #المستوطنون على مدار عشرات السنين ببناء عشرات المواقع الاستيطانية على التلال دون الحصول على موافقة الحكومة.
وتعتبر معظم دول العالم جميع المستوطنات الإسرائيلية، بما في ذلك التي شيدت بموافقة رسمية، غير قانونية.