قالت شبكة nbc الأمريكية إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال القمة الإسلامية الأمريكية المنعقدة في السعودية لاقى إشادات واسعة كما واجه انتقادات وإدانات من آخرين في الوقت نفسه.
وأوضحت أن تصريحات ترامب في الرياض تجنبت التصريحات التي كانت قد واجهته في الماضي، وتخالف برنامجه الانتخابي في حملته في 2016، والتي أرضت قاعدته، ولاقت معارضة.
وقال ترامب "هذه ليست معركة بين أديان مختلفة أو طوائف مختلفة أو حضارات مختلفة"، إنها معركة بين المجرمين الهمجيين الذين يسعون إلى طمس الحياة الإنسانية، والشرفاء من جميع الأديان الذين يسعون إلى حمايتها، هذه معركة بين الخير والشر".
وتابعت الشبكة أن الكثيرين رأوا أن خطابه جاء معتدلًا جدًا مقارنة بما كان يصرح به قبل توليه الرئاسة الأمريكية.
وأشارت إلى ردود عناصر من العراقيين، حيث قال عبد الله جعفر، طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عامًا: "يحاول ترامب الآن تغيير وجهه الحقيقي من خلال ارتداء قناع للرئيس المعتدل الذي يحترم الإسلام والمسلمين، لذلك فإن ما قيل في القمة هو مجرد كلمات.
فيما قال ليث عبد الحسين هادي، الموظف في وزارة البناء العراقية (47 عامًا): علينا الانتظار حتى نرى كيف سيتعامل مع مشاكل الدول العربية والإسلامية.. آمل أن ينجح في هذه المهمة وأن يدعم الخطوات المهمة التي تجلب الاستقرار للدول الإسلامية، وقال آخرون إنهم يتشاطرون هذا الأمل وقالوا إنهم ليس لديهم خيار آخر.
وقال حسن عبد الكريم شيهالب (56 عامًا) وهو مهندس في وزارة الدفاع العراقية: آمل أن ينجح ترامب في هدفه في القضاء على الإرهاب في العراق والمنطقة، ليس أمامنا خيار آخر الآن، علينا أن ننضم إلى ائتلاف ترامب.
وتابعت الشبكة: على الرغم من أن الخطاب بدا وكأنه يخرج عن الانتقادات القاسية التي وجهها الرئيس إلى العالم الإسلامي، فإنه لا يبدو أنه يزعج قاعدته، مشيرة إلى أن ترامب لم يغتنم الفرصة لمعالجة العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، وهو ما تحدث عنه الرئيس السابق باراك أوباما خلال زيارته الأولى للمنطقة منذ ثماني سنوات، وبدلًا من ذلك قال إنه يسعى فقط إلى تحقيق الأمن للمنطقة.
وقال ترامب: "نحن لسنا هنا لإلقاء المحاضرات، فنحن لسنا هنا لنقول لأشخاص آخرين كيف يعيشون، أو ماذا نفعل، أو أن نكون، أو كيفية العبادة.. نحن هنا لنقدم شراكة على أساس المصالح والقيم المشتركة لتحقيق مستقبل أفضل لنا جميعًا".