أعرب رئيس وزراء إثيوبيا هايله مريم ديسالين عن قلقه حيال رفض المواطنين الإثيوبيين المقيمين بشكل غير شرعي في السعودية العودة إلى بلادهم على الرغم من برنامج العفو المستمر 90 يوما، والذي أطلقته السلطات السعودية.
وقال هايله مريم ديسالين أنه يخشى أن تلجأ السلطات السعودية إلى إبعاد الإثيوبيين بشكل قسري بعد رفضهم العودة إلى ديارهم بشكل طوعي.
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن رئيس الوزراء قوله إن الوضع يدفع الحكومة السعودية لتهجير مواطنينا قسرا، لذا من الأفضل لمواطنينا العودة إلى الديار قبل ظهور مشاكل متنوعة واقتناص الفرصة التي منحوها حتى لو ظلوا فترة قصيرة.
وأشار موقع "أفريكا نيوز" أن المهلة التي منحتها السلطات السعودية 90 يوما للأثيوبيين المقيمين بطريقة غير شرعية شارفت على الانتهاء ولكن عدد الأشخاص الذين عادوا تحت هذا البرنامج مخيب للآمال، وجدد رئيس الوزراء مناشدته للأثيوبيين بالعودة إلى وطنهم من أجل مصلحتهم الخاصة.
وقد منحت السعودية فرصة للمقيمين بطريقة غير شرعية بمغادرة البلاد بدأت من 29 مارس الماضي وسيخضع الذين لم يرحلوا إلى غرامات أو يواجهون إجراءات قانونية تشمل الترحيل القسري.