وتحتاج المرأة للعمل لكنها لا تجده بسبب تدنى المستوى المهارى والعادات والتقاليد الاجتماعية، كما تنقص النساء وسائل التعرف على فرص العمل ووجود أماكن تتوافر فيها المعلومات عن الوظائف.
وتحتاج المرأة فى الصعيد إلى آليات للحماية الاجتماعية تمكنها من العمل وفق أجر مناسب وتأمين ضد مخاطر العمل والإعاقة والمرض والشيخوخة، كذلك لضمان توقف التمييز فى الأجور لمصلحة الرجل. وتحتاج الطفلة الأنثى الى ضمان حقوقها ومنها الحق فى التعليم الإلزامى المجانى والحق فى التحرر من التمييز وفق النوع والسن والعرق واللون واللغة والدين وغير ذلك، والحق فى مستوى معيشى ملائم لنمو الطفلة الطبيعى والحق فى الحماية من الزواج المبكر. ويُعَدُّ التسرب من التعليم بين الفتيات كارثة، حيث إن حوالى 600 ألف فتاة من المرحلة العمرية من 6 ـ 14سنة متسربات من التعليم، ومنهن 81% من الريف و 56% منهن فى الوجه القبلى.. وتتعرض الريفيات الصغيرات للعنف والتحرش والمضايقات والتمييز، لذا ينبغى أن يتم تعديل القوانين التى تسهم فى التمييز ضد الطفلة الأنثى فى الريف.