وكان الحزب الجديد قد أعلن فى وقت سابق أنه لن يقف منافسا لرئيس الوزراء الاشتراكى السابق مانويل فالس، بينما ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن وزيرة العمل السابقة مريم الخمرى لن تواجه هى الأخرى منافسة من حزب «إلى الأمام».
ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن حزب ماكرون بذلك يكون قد تجنب السياسيين المحافظين البارزين : تييرى سولير وزافييه برتران، فى الانتخابات.
وفى الوقت نفسه، أعلنت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان التى خسرت أمام ماكرون فى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، أنها ستنافس على مقعد فى البرلمان فى بلدية إينان بومون، وهى أحد معاقل دعم حزبها اليمينى المتطرف فى شمالى فرنسا.وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الفرنسى خلال زيارته إلى مالى أن بلاده ستكثف حربها على الإرهاب فى شمال وغرب أفريقيا وستعزز تعاونها مع ألمانيا بهدف مساعدة المنطقة المضطربة.وقال ماكرون فى مؤتمر صحفى بمدينة جاو - التى عقد فيها محادثات مع الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا وألقى كلمة أمام نحو 1600 جندى فرنسى - إن تحفيز التنمية الاقتصادية فى منطقة الساحل الفقيرة جزء من استراتيجيته أيضا.
وأكد ماكرون أنه سيواصل عمل سلفه فرانسوا أولاند فى مكافحة المجموعات الإرهابية فى منطقة الساحل عسكريا، لكنه يريد أن يبدى «رغبة فى مجال التنمية»، وأعلن أن الوكالة الفرنسية للتنمية «خصصت أكثر من 470 مليون يورو من المساعدات للمنطقة للسنوات المقبلة لمواكبة هذا الجهد العسكري».