في تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، كشف عن نسبة العنوسة المفجعة في مصر حيث قدّر بأنها تزيد عن 13.5 مليون شخص ممن تتجاوز أعمارهم 30 عامًا.
وفي الوقت الذي أصبح انتشار "العنوسة" بين الشباب والفتيات المصريين ظاهرة تزداد تعقيدًا كل يوم. استطلعت "مصر العربية" آراء عدد من المواطنين، حول تفسيرهم وتعليقهم على انتشار تلك الظاهرة.
واتفق أغلبية المستطلع رأيهم أن الحالة الاقتصادية للبلاد هي السبب الرئيس في تأخّر سن الزواج لدى المصريين.
وأضاف البعض أن مطالب الأسر الخاصة بالعفش والأجهزة الكهربائية ومتطلبات الشقق تزيد من عبء الشباب المصري فيؤدي به للنفور من الزواج ما يساهم في ارتفاع حالة العنوسة، تزمنا مع تدني المرتبات.
فيما حذرت الدكتورة عزة كريم، الباحثة المركز القومي للبحوث الاجتماعية، من خطورة ارتفاع سن الزواج لدى الجنسين، وترى أن الزواج في سن متأخرة من العمر يؤدي إلى إصابة الإنسان بالقلق والتوتر وعدم الانسجام وآثارة الكثير من المشاكل الأسرية أثناء الخطبة وبعد الزواج لأسباب كثيرة اجتماعية وعائلية.
لمعرفة المزيد من آراء المواطنين شاهد الفيديو..