الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

استقبال سعودى حافل للرئيس الأمريكى فى مستهل أول جولة خارجية له منذ انتخابه

استقبال سعودى حافل للرئيس الأمريكى فى مستهل أول جولة خارجية له منذ انتخابه

اتفاقيات بين الرياض وواشنطن بمئات المليارات من الدولارات .. ورؤية مشتركة لمواجهة إيران فى المنطقة

استقبلت المملكة العربية السعودية بحفاوة أمس الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى أول زيارة خارجية له منذ تسلمه منصبه فى يناير.

وقد شهدت القمة بين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس دونالد ترامب، توقيع اتفاقيات بين الرياض وواشنطن بقيمة 380 مليار دولار ستوفر مئات آلاف الوظائف فى البلدين كما شهد الملك سلمان والرئيس ترامب توقيع عشرات الاتفاقيات فى المجالات العسكرية والتجارية والطاقة والبتروكيماويات كما شهدا التوقيع على عدد من الاتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية وفى مجال النقل الجوى تم توقيع اتفاقية لشراء طائرات ووقعا الرؤية الاستراتيجية بين البلدين.

وقلد العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس الأمريكى قلادة الملك عبدالعزيز، التى تعد أرفع وسام فى المملكة العربية السعودية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن تقليد ترامب القلادة يعد تعبيرا عما يربط البلدين الصديقين من علاقات تاريخية وثيقة وتقديرا من خادم الحرمين الشريفين له والجهود المبذولة فى تعزيز العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات وسعيه لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام فى المنطقة والعالم.

وأوضحت الوكالة، أن الملك سلمان استقبل فى قصر اليمامة فى الرياض أمس، الرئيس ترامب، وأجريت للرئيس الأمريكي، مراسم استقبال رسمية. وأقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً للرئيس الأمريكى والوفد المرافق له.

وعند مدرج الطائرة، استقبل الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس الأمريكى وزوجته ميلانيا التى ارتدت ملابس مغايرة تماما لتلك التى غادرت بها الولايات المتحدة: سروال اسود فضفاض مع قميص أسود وحزام ذهبي، مكشوفة الشعر، بدل القميص الأبيض الضيق والتنورة البرتقالية فى بداية رحلتها.

واطلقت المدفعية فور وصول ترامب طلقات ترحيبية، وحلقت مجموعة من الطائرات السعودية ترحيبا. وسار ترامب والملك جنبا الى جنب وخلفهما السيدة الاولى بين صفين من حرس الشرف السعودي، ثم توقفا لبضع دقائق فى صالة كبار الشخصيات حيث جلس الملك بين الرئيس الامريكى وزوجته وتناولوا القهوة.

كما كان فى استقبال الرئيس الأمريكي، كل من الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن سلمان سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويرافق الرئيس الأمريكى كل من قرينته ميلانيا ترامب، ووزير الخارجية ريكس تيليرسون، ووزير التجارة ويلبر لويس روس، ومساعد الرئيس وكبير الموظفين راينس بريبس، ومساعد الرئيس كبير المستشارين جاريد كوشنر، والابنة الأولى مستشارة الرئيس إيفانكا ترامب، ومساعد الرئيس كبير الاستراتيجيين والمستشارين ستيفين بانون، ومساعد الرئيس وكبير المستشارين ستيفن ميلير ، ومساعد الرئيس مستشار الأمن القومى الفريق هيربرت رايموند ماكماستر.

من جانبه وصف وزير الخارجية عادل الجبير، الزيارة التى يقوم بها الرئيس الأمريكى للمملكة، بأنها تاريخية وتجمع العالم الإسلامى مع أمريكا فى شراكات لدحض الإرهاب والقضاء على منابع التطرف. وأكد الجبير، خلال المؤتمر الصحفى مع نظيره الأمريكى ريكس تيلرسون، أن ترامب، لديه منهج جديد وعزم على إنهاء الصراع القائم فى المنطقة واتخاذ الإجراءات اللازمة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف الجبير، أن العلاقات بين واشنطن والرياض، ستتطوّر إلى شراكة استراتيجية. مشيرا إلى، أن الرؤية الاستراتيجية تعزز سبل التصدى للإرهاب.

وقال الجبير، إيران أسست أكبر منظمة إرهابية وهى «حزب الله اللبناني»، و لا يمكن لها المضى فى سياساتها المتطرفة.

ودعا، إيران إلى الإلتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب. وشدد الجبير، على أن الحل فى اليمن، يجب أن يكون سياسيا، وعلى الحوثيين العودة لطاولة التفاوض وأكد أن سرقة الحوثيين، للمساعدات سببت المجاعة فى اليمن . 

من جانبه، أكّد تيلرسون، أنّ أمن أمريكا يتعزّز عندما يتعزّز أمن السعودية، معلناً اعتماد مقاربات جديدة للتعاون. وقال، إننا ننسق الجهود لمواجهة إيران، ودعمها للميليشيات المتطرفة فى عدد من الدول.

وأكد الوزير الأمريكى: سنوقف أى دعم للإرهابيين من قبل إيران، فى منطقة الشرق الأوسط. 

مشيرا إلى أن بلاده،  تراجع الاتفاق النووى مع إيران. «ونحن فخورون بالعلاقة مع السعودية». وفيما يتعلق بعلى عبد الله صالح والحوثيين. قال، «لن يستمروا ولن ينتصروا».

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة