ويدرك ديشامب - الذي يشتهر بدهائه الخططي - أن أيسلندا أحرزت هدفين من رميتي تماس صوب منطقة الجزاء في مشوارها نحو دور الثمانية.
وقال ديشامب في مؤتمر صحفي باستاد فرنسا الذي يستضيف المواجهة غدا الأحد "نعرف أنهم يستخدمون كثيرا رميات تماس منخفضة وطويلة مع تمركز اللاعبين بصورة محددة لأنهم كرروا هذه الجملة الخططية في المباراة تلو الأخرى."
وأضاف "سنتخذ التدابير للحد من فعالية هذا الجانب من لعبهم. عندما تحتسب لهم رمية تماس على بعد 30 أو 40 مترا من المرمى تكون أشبه بالكرات الثابتة."
وقال ديشامب إن منتخب أيسلندا يعتمد بصورة كبيرة على الأداء البدني ويعرف كيف يستغل رميات التماس الطويلة في الوقت الذي ينصب تركيز الكثير من الفرق الكبيرة على الاستحواذ والتمريرات.
وأضاف "يعرفون أنهم لن يحصلوا على عدد كبير من الركلات الركنية في المباراة ويعوضون ذلك باستخدام رميات التماس ككرات ثابتة."
وتابع "يرهقون دفاعك بمهاجمين اثنين من طوال القامة يضعوك تحت ضغط كبير. لا يمكن أن أجعل لاعبي فريقي أطول قامة ولكن لدينا من يستطيع التعامل مع الكرات العالية."
لكن ديشامب يرى أنه لا ينبغي قصر المنتخب الأيسلندي على رميات التماس الطويلة وألعاب الهواء.
وقال "يملكون لاعبين على مستوى مرتفع يمكنهم أيضا لعب جمل خططية على الأرض."
وتابع "شاهد لاعبو فريقي مبارياتهم ويعرفون على نحو جيد أنهم لم يبلغوا هذا الدور من قبيل الصدفة. يستحقون المكانة التي بلغوها."