قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إنَّ حكومات الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا تضرَّرت من الإهمال والتجاهل التام لمخاوفها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة.
وأضاف، في تصريحاتٍ أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الجمعة، أنَّ الشرق الأوسط والعالم ينتظر بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونفى تيلرسون أن تكون الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده ألحقت أضرارًا بمكانته الدولية، مؤكِّدًا أنَّ رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة.
وصرَّح "رئيس الدبلوماسية الأمريكية": "هذه الحكومات مستعدةٌ لإعادة الحوار مع واشنطن، وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة تقول إن أمريكا عادت".
وأضاف أنَّه في ظل رئاسة ترامب فإنَّ الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد الإرهاب العالمي، حسب تعبيره.
وأكَّد الوزير الذي سيرافق ترامب في جولته الخارجية: "هذه ليست حربًا بين الأديان، وليست حربًا بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر".
وتابع: "الخير الكامن في الأشخاص من جميع الأديان سيتغلب على الشر، وهذه هي الرسالة التي يحملها ترامب"، مشيرًا إلى أنَّه سيجمع الناس في العالم لمواجهة هذا الشر أينما ظهر، وهناك ترقب كبير إزاء هذه القيادة.
ومن المقرر أن يصل ترامب وتيلرسون إلى السعودية بعد ساعات، لإجراء محادثات مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وحكومته والمشاركة في قمة بالسعودية يحضرها عشرات الزعماء من العالم الإسلامي.
ومن المقرر أن يزور ترامب القدس وبيت لحم لإجراء محادثات مع قادة فلسطينيين وإسرائيليين، قبل التوجُّه إلى الفاتيكان والمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي وقمة مجموعة السبعة الكبار "G7" في أوروبا.