الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

فيديو| «نزع السلاح مقابل المفاوضات» .. هل تستجيب الفصائل لمساومة الاحتلال؟

فيديو| «نزع السلاح مقابل المفاوضات» .. هل تستجيب الفصائل لمساومة الاحتلال؟
بين الحين والآخر، يردد كيان الاحتلال الإسرائيلي مطالبه بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة، تارة كشرط لرفع الحصار، وأخرى كشرط لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
 
كل تلك المطالب تقابل برفض شديد من قبل فصائل المقاومة، التي تعتبر المطالب الإسرائيلية من المستحيل الاستجابة لها، باعتبارها مطالب استسلامية، مؤكدة أن سلاح المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير الدولة بعد فشل خيار المفاوضات الذي استفاد منه كيان الاحتلال بتعزيز الاستيطان.
 
وزير الحرب في كيان الاحتلال أفيغدور ليبرمان عرض على حركة حماس قبل عدة أشهر رفع الحصار وإقامة ميناء، وفتح المعابر مقابل نزع سلاح المقاومة، بجانب تسليم الجنود المفقودين في حرب عام 2014، وهي ذات المطالب التي طرحت، أثناء عدوان عام 2014 على قطاع غزة، وقوبلت حينها برفض من قبل حركة حماس.
 
يوفال شتانيش وزير الطاقة والاستخبارات في كيان الاحتلال، طالب السلطة الفلسطينية بالعمل على نزع سلاح المقاومة قبل البدء في مفاوضات سلام معها، وهو عمليًا من الصعب أن يتحقق لأبعاد سياسية وميدانية كما يقول الفلسطينيون.
 
" مصر العربية " ترصد في هذا التقرير مواقف الفصائل الفلسطينية في المطالب المتكررة من كيان الاحتلال بنزع سلاح المقاومة.
 
القيادي في الجبهة الشعبية  لتحرير فلسطين أسامة الحاج أحمد قال إن كل قادة الاحتلال يدعون دائماً إلى نزع سلاح المقاومة، وهذا أمر مرفوض لأنهم متمسكون بسلاح المقاومة، وكل الفصائل المقاومة متمسكة بسلاح المقاومة".
 
 وأكد لـ" مصر العربية " أن سلاح  المقاومة حق مشروع لهم لأنها تدافع عن الأرض والشعب، والأمم المتحدة وكل العالم ، كفل المقاومة وحقها المشروع في مواجهة الاحتلال.
 
وأضاف:" جربنا المفاوضات أكثر من عشرين عامًا، لم تسفر عن نتيجة، وأن الطريقة الوحيدة للوصول لأهدافنا الوطنية هي المقاومة بكل أشكالها".
 
بدوره  قال القيادي بحزب فداء  محمد طومان:" الاحتلال يشترط نزع سلاح المقاومة من أجل المفاوضات، لا يمكن هذا الطلب أن يتم فلسطينيا ".
 
وأكد أن فصائل المقاومة، لا يمكن أن تتنازل عن سلاحها وسوف تظل محتفظة به طالما الاحتلال قائما، وسوف يظل سلاح المقاومة هو الحكم حتى تسترجع الحقوق.
 
في سياق متصل قال السياسي الفلسطيني هاني ثوابته:" إسرائيل لن تنال من عزيمة مقاومة شعبنا الفلسطيني، وهي تعمل في إطار الضغوط الصهيونية على شعبنا من أجل تبرير العدوان، وهو خطير للغاية".
 
وتابع:" نحن والمقاومة لدينا شعار ثابت أن سلاح المقاومة لن نتخلى عنه لأن سلاحنا يساوي أرواحنا، وواهم من يعتقد أننا سنتخلى عن سلاح المقاومة في يوم من الأيام".
 
من جانبه ذكر الناشط السياسي مروان أبو نصر:" تصريحات الاحتلال لا تعني لنا كثيرا، والحديث حول نزع المقاومة مقابل المفاوضات لن يحدث وسوف نظل متمسكين  بخيار المقاومة".
 
وأكد أن سلاح المقاومة  مقدس، فلا يمكن لأحد أن يمس سلاح المقاومة ، وقد جربت السلطة الفلسطينية طريق المفاوضات من قبل، ولم تجن شيئا، بحد قوله.
 
وأشار أبو نصر إلى أن طريق المفاوضات مع الاحتلال قادت لمزيد من المستوطنات ونهب الأرض، المقاومة فقط تستطيع استعادة الأرض عن طريقها.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة