كشفت صحيفة «شيكاغو تريبيون» عن أن مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين تقاضي نحو 500 ألف دولار من تركيا مقابل تعطيل خطة وزارة الدفاع «بنتاجون» للحرب ضد تنظيم داعش في العراق والشام، وذلك قبل أيام من تولي الرئيس الأمريكي منصبه في البيت الأبيض.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة «شيكاغو تريبيون» الأمريكية، فإن «فلين» رفض تلبية أمر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لتحسين خطة الحرب ضد «داعش» واستعادة مدينة الرقة والتي أعلنتها التنظيم عاصمة له، وبنشاط تسبب مستشار الأمن القومي المطرود تأجيل العمليات العسكرية هناك، ولم يبد أي تعليلات بشأن هذا الموقف، ولكن تركيا أعلنت معاداتها في هذا التوقيت لأي تحركات أمريكية على هذا النحو، ولاسيما ما يستهدف التعاون مع قوات الأكراد.
وقالت الصحيفة إنه في ذلك الوقت، لم يسجل «فلين» كوكيل أجنبي، ولم يكشف أنه قد دفع للضغط نيابة عن الحكومة التركية.
وتأتي التقارير عن نشاط مستشار الأمن القومي السابق وسط تدقيق مكثف على اتصالاته المحتملة والمتورطين مع ترامب في التواصل مع روسيا.
وعينت وزارة العدل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى السابق روبرت مولر، أمس، الأربعاء، مستشارا خاصا للتحقيق فى الجهود الروسية للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية.
ومن المتوقع أن يكون لدى «مولر» صلاحيات شاملة، بما في ذلك الحق في توجيه اتهامات اتحادية.
فيما تتولى لجان الاستخبارات فى مجلس النواب ومجلس الشيوخ التحقيق.
وكان الرئيس الأمريكي قرر طرد فلين في فبراير لأسباب أخرى، بزعم أنه ضلل نائب الرئيس مايك بينس ومسئولين آخرين في البيت الأبيض عن محادثاته مع سفير روسيا لدى الولايات المتحدة.