هل إيفانكا ترامب رئيسة أمريكا المقبلة؟ سؤال طرحته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية في عنوان تقريرها الذي سلطت فيه الضوء على التأثير المتزايد لـ إيفانكا ترامب، الابنة المدللة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الإدارة الأمريكية منذ أن استحدث لها والدها منصبًا رسميًا دون أن تتقاضى عليه أجرًا.
.bmp)
وذكر التقرير أن إيفانكا ترأست أمس الأربعاء اجتماعا موسعا في البيت الأبيض مع أعضاء في الكونجرس، والذي تركزت مناقشاته حول قضية الاتجار بالبشر، موضحًا أن هذا الاجتماع يجيء في الوقت الذي ألقى فيه ترامب خطابًا أمام الطلبة في أكاديمية خفر السواحل الأمريكية.
وأفاد التقرير أن الاجتماع الذي حضره شخصيات بارزة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ينظر إليه المراقبون على أنه يعكس النفوذ المتنامي لـ إيفانكا البالغة من العمر 35 عاما في إدارة ترامب.
وكانت ابنة ترامب مادة خصبة مؤخرًا لشائعات تزعم وجود طموحات سياسية لديها، وهو ما أظهره فيلم وثائقي يعرض فيه علماء نفس ومحللون سياسيون وأكاديميون هذه التكهنات، ويستكشفون ما إذا كانت هناك رغبة لإيفانكا في أن تصبح رئيسة أمريكا المقبلة.
وتشغل إيفانكا في الوقت الحالي منصب مساعد الرئيس الأمريكي برغم أنها نفت في البداية وجود رغبة لديها في الاضطلاع بأي دور رسمي في البيت الأبيض.
وفي أعقاب الاجتماع، تحدثت ابنة ترامب لمدة دقيقتين حول الجهود التي يبذلها البيت الأبيض في إطار مواجهة الاتجار بالبشر حول العالم.
وقالت ليندسي والترز الناطقة باسم البيت الأبيض: إن الاجتماع كان بمثابة متابعة لاجتماع آخر عُقد في فبراير الماضي بين الرئيس ترامب وابنته إيفانكا وممثلين من منظمات مختلفة معنية بمكافحة الاتجار بالبشر.
.jpg)
وتُعتَبَر إيفانكا، سيدة الأعمال وعارضة الأزياء ونجمة برامج تلفزيون الواقع سابقًا، ذات تأثير ملحوظ على والدها.
ويزعم بعض المحللين أن إيفانكا، المدافعة عن المساواة بين الجنسين ووضع حد للتغيّرات المناخية، تساعد في تلطيف الصورة العامة لأبيها الذي كان قد وصف النساء من قبل بأنهن "غبيات"، و"خنازير سمينة".
ولا تحمل إيفانكا ترامب أية صفة رسمية في البيت الأبيض، لكنَها أصبحت واحدة من أبرز الشخصيات العامة في إدارة ترامب خلال 50 يوماً فقط.
ويجيء الدور المتنامي لـ إيفانكا في البيت الأبيض في الوقت الذي يثير فيه والدها حالة من الجدل بسبب مزاعم علاقته بروسيا.
فالرئيس الأمريكي يواجه انتقادات شديدة نتيجة لمزاعم تشير إلى قيامه بالكشف عن معلومات سرية للغاية لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والسفير الروسي خلال اجتماعه بهما في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وفقًا لما صرّح به مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون قالوا إن معلومات ترامب تعلقت بتفاصيل استخباراتية عن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش."
ويواجه ترامب أيضًا اتهامات بإصدار الأوامر إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" المقال جيمي كومي بتجاهل التحقيقات في صلته بالرئيس الروسي فلاديمبر بوتين.
كان الرئيس الأمريكي قد أقال جيمس كومي من منصبه مؤخرًا، ما أثار جدلا سياسيًا خاصة وأن كومي كان يقود التحقيق حول مزاعم بشأن التدخل الروسي فى انتخابات الرئاسة الأمريكية.
إقالة كومي أثارت شكوك الديمقراطيين وآخرين في أنَّ البيت الأبيض يحاول إضعاف التحقيق الذي يجريه "إف.بي.آي" بخصوص التدخل الروسي في الانتخابات.
وخلصت أجهزة المخابرات الأمريكية في تقرير لها في يناير الماضي إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أصدر توجيهات للتأثير على انتخابات 2016 لتصب في مصلحة ترامب.
وأكدت روسيا مرارًا أنها لم تدخل في الانتخابات الأمريكية، كما نفت إدارة ترامب مزاعم التواطؤ مع موسكو.