قال الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص، ومنسق العلاقة بين الكنيستين المصرية، والإثيوبية، إن تواصلًا سيجري مع الكنيسة الإثيوبية لبحث ما صدر عن القس الإثيوبي بروق يهيس بشأن الانفصال عن الكنيسة القبطية، نظير قبول الأخيرة معمودية الكاثوليك- حسب قوله.
وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن خضوعه للعلاج الفترة الماضية منعه من التواصل مع الكنيسة الإثيوبية، لافتًا إلى أنه عاد لتوه من رحلة علاجية بـ"واشنطن" استغرقت ما يقرب من 15 يومًا.
وقال القس الإثيوبي في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي –فيس بوك-أن الكنيسة الإثيوبية ستعيد النظر في علاقتها مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد قبولها معمودية الكاثوليك، لأن كنيسته ليس لديها معمودية مشتركة مع الكنيسة الكاثوليكية، واصفًا اتفاق البابا تواضروس الثاني مع البابا فرنسيس الأول-بابا الفاتيكان-بأنه يتناقض مع قواعد الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والعقيدة، مع كامل الاحترام.
واستطرد قائلًا: ( البابا تواضروس ليس بطريركًا لإفريقيا كلها، والكنيسة الإثيوبية هي كنيسة رسولية مستقلة).