تصريحات الدكتور «محمد مختار جمعة» وزير الأوقاف الدائمة بشأن تفعيل لجنة لمكافحة الفساد المالى والإدارى بوزارة الاوقاف مخالفة للواقع.
«العصفورة» تهمس في أذن الوزير صدعت رؤوسنا بشأن تفعيل خطة القضاء علي الفساد المالي والإداري بمختلف الإدارات والقطاعات من خلال تكثيف حملات المرور المفاجئ علي كل الإدارات الفرعية والمساجد وملحقاتها بجميع المحافظات لضبط سير العمل وتبين أنها فشنك، بالإضافة الي تصريحات أخرى بمراجعة المرتبات وسرعة دفعها علي الفيزا كارت لضمان حصول الموظفين علي رواتبهم في نهاية كل شهر مراعاة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد والقضاء علي صرف المرتبات الوهمية ولم يتحقق أي شيء من هذه التصريحات!! وبالمناسبة هناك وكلاء وزارة بالمديريات والحاشية التابعون لهم يتقاضون رواتب شهرية بآلاف الجنيهات بأسماء وهمية ولا عزاء لتصريحات الوزير الفشنك.
كما أكدت الوزارة مراراً وتكراراً أنه تم تشكيل لجنة علي أعلي مستوى تضم وكيلي الوجهين القبلي والبحري ومسئولي الجانب المالي والرقابي بديوان عام الوزارة للمرور علي المساجد وفحص المكتبات الملحقة بالإضافة للملحقات التابعة للمساجد بجانب التفتيش المفاجئ علي الإدارات وفحص دفاتر الجزاءات وسجلات الإجازات والقوافل والدروس الأسبوعية ومطابقتها بالإجازات والأداء الفعلي لخطبة الجمعة والقوافل والدروس، وتبين لـ«العصفورة» أنها تصريحات للشو الإعلامي فقط.
«العصفورة» تطالب الوزير بألا يغض الطرف عن هؤلاء الفاسدين بمديريات الأوقاف ويحاسب هؤلاء الذين يتقاضون رواتب ليس لهم حق فيها تحت أسماء وهمية وأن يراقب من خلال هذه اللجنة رواتب وكلاء الوزارة ومن حولهم والمحافظة على أموال الوقف.