حلب وحمص
وشملت الغارات الجوية اليوم مناطق أخرى بسوريا، إذ قال مراسل الجزيرة إن 13 شخصا قتلوا وأصيب عشرات في غارات شنتها الطائرات الروسية وطائرات النظام على حلب وريفها.

وأضاف المراسل أن مدنيَّينِ قُتلا وجُرح آخرون جراء غارات روسية على بلدات حريتان وحيان وعندان وكفر حمرة والملاح وطريق الكاستيلو ومعامل الخالدية شمال حلب، مما أسفر أيضاً عن دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

كما تحدث ناشطون عن مقتل أربعة بينهم طفلان في حي صلاح الدين بحلب, وسقط ضحايا آخرون في حي سيف الدولة.

يأتي هذا بالتزامن مع تجدد الاشتباكات في محيط طريق الكاستيلو، حيث تحاول قوات النظام إحكام الحصار على مدينة حلب من خلال سيطرتها على الطريق، الذي يعد آخر طريق يربط مدينة حلب بريفها. وتسعى قوات النظام أيضا إلى السيطرة على مزارع الملاح من أجل تطويق معاقل المعارضة بالمدينة.

وفي محافظة حمص (وسط) قتل اليوم أربعة مدنيين في غارات جوية استهدفت مدينة الرستن الخاضعة للمعارضة.

معارك اللاذقية
ميدانيا أيضا, قالت المعارضة السورية المسلحة إنها سيطرت على أكثر من عشر بلدات وقرى في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية الشمالي إثر اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري والمليشيات الداعمة لها ضمن "معركة اليرموك", وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

ومن بين هذه البلدات شير قبوع وعين القنطرة وعين العشرة ومرج الزاوية. وقد تعرضت هذه البلدات والقرى لغارات مكثفة، شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام، مما تسبب في دمار واسع فيها.

وكانت فصائل معارضة من بينها حركة أحرار الشام والفرقتان الساحليتان الأولى والثانية (التابعتانللجيش الحر وجيش الفتح) وجبهة النصرة قد استعادت في اليومين الماضيين بلدة "كنسبّا" ومواقع مرتفعة في جبلي الأكراد والتركمان, وتسعى الآن إلى استعادة بلدة سلمى الإستراتيجية.