قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتلون من المعارضة إن ضربات جوية سورية مكثفة اليوم السبت 2 يوليو/تموز 2016 أسفرت عن مقتل 30 مدنياً على الأقل في بلدة تقع شمال شرقي العاصمة دمشق وذلك بعد يوم من قيام مقاتلي المعارضة بقتل طيار في سلاح الجو السوري.
وقال المقاتلون إن الضربات استهدفت مركزاً طبياً ومدرسة ومنطقة سكنية في بلدة جيرود وهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية أبرمت هدنة محلية مع الجيش مما جعلها تتفادى القصف العنيف لمناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وأصبحت المنطقة ملاذاً لآلاف المدنيين الفارين من المعارك الضارية في الجوار.
وذكر المرصد أن العشرات أصيبوا أيضاً جراء الضربات الجوية والقصف الذي شنته مواقع الجيش في المنطقة.