وقال زيدان في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لقب "الناصر" الذي التصق بصلاح الدين، لا يعني (عبد الناصر) ولا يعني (ناصر الدين)، وإنما هو أحد الألقاب التشريفية التي منحها الخليفة الفاطمي الأخير "العاضد" لصلاح الدين، ونصُّه الأصلي.. ناصر أمير المؤمنين العاضد لدين الله الفاطمي،، ومن هنا تأتي مشروعية هذا السؤال الكاشف للمستور،، كيف تعامل الخليفة العاضد مع صلاح الدين، وكيف تعامل صلاح الدين مع الخليفة العاضد؟".
وتابع: "بحجة "نصرة مذهب السُّنة" غدر صلاح الدين الأيوبي، بالخليفة الفاطمي "العاضد لدين الله" الذي أكرمه وأغدق عليه وجعله وزيراً، وفي المقابل من ذلك.. نهب صلاح الدين ممتلكات الخليفة ونزع كل ما كان بيده، حتى أنه سلب منه الحصان الذي كان يركبه، وأعلن خلعه بأن منع الدعاء له في خطبة صلاة الجمعة".
وأضاف: "فمات الخليفة كمداً، أو أُميت، وهو في سن واحد وعشرين عامًا ، فلم يكمل الثانية والعشرين من عمره، فاستولى صلاح الدين على قصور الخليفة وأعطاها لأسرته، وخرب القاهرة ودمر مكتبة "بيت الحكمة" وقطع نسل الخليفة وأسرته، بأن فرّق الرجال عن النساء، وسلّط عليهم معاونه المريع، الطواشي المخصي "قراقوش" حتى اختفي الفاطميون من مصر، هذا ما ذكره المؤرخون الكبار، السُّنة، من أمثال المقريزي وابن الأثير".
.PNG)