قدم الرئيس باراك أوباما تقريرا يعد بمثابة كشف للحساب امام الشعب الأمريكي ذكر فيه أن محصلت الخسائر البشرية من المدنين جراء التدخل الامريكي في كل من سوريا والعراق هو 113 مدنيا.
فيما جاء الامر منافيا تماما لما رصدته منظمات حقوق الإنسان وتقارير الصحف العالمية ومنظمات الصحه الدولية.
وفي الأسطر القادمه بيان بكشف الحساب الحقيقي لباراك اوباما حيث أصدرت جمعية أطباء من أجل المسؤولية الاجتماعية "بي إس آر" دراسة مهمة، توصلت إلى أن عدد القتلى نتيجة عشر سنوات من "الحرب على الإرهاب"، منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وصلت على الأقل إلى 1.3 مليون، وقد تصل إلى مليونين.
وقامت مجموعة الأطباء هذه، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، بنشر تقريرها المؤلف من 97 صفحة، الذي يجمع عدد الضحايا المدنيين للتدخل الذي قادته أمريكا في العراق وأفغانستان وباكستان.
وأشرف على التقرير مجموعة من الخبراء في الصحة العامة، بينهم الدكتور روبرت جولد، مدير التوعية المهنية والتعليم الصحي في جامعة كاليفورنيا، مركز سان فرانسيسكو الصحي، والبروفيسور تيم تكارو من قسم العلوم الصحية في جامعة فريزر سايمون.
علي جانب اخر قال المرصد السوري لحقوق الانسان في تقريرصادر له في 20 نوفمبر إن 403 مدنيين على الأقل من بينهم أكثر من 160 إمرأة وطفلا لقوا حتفهم في الغارات الجوية الروسية. ولدى منظمات أخرى تقديرات مختلفة كالتالي ..
191 ألف: عدد القتلى الذين سقطوا حتى أغسطس 2014 عندما توقف محققو الأمم المتحدة عن الإحصاء، وتم استقاء البيانات من عدة جماعات مدنية سورية وتم التحقق منها عن كثب من جانب الأمم المتحدة ومراكز إحصاء أمريكية لاستبعاد الحصيلة المزدوجة للقتلى.
ومنذ ذلك الحين، فقد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة العدد الدقيق للقتلى بسبب الحرب الجارية، وكانت جميع تحديثات الأمم المتحدة اللاحقة بمثابة تقديرات تقريبية، حيث قالت المنظمة الدولية في أغسطس 2015 إن عدد القتلى وصل إلى 250 ألف شخص.
271 ألف: عدد القتلى وفقا لإحصاء المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن و123 ألفا: عدد القتلى المدنيين، وفقا للمرصد السوري من بينهم 13600 طفل.
جدير بالذكر ان، الطائرات الأمريكية منذ بدء الحملة ضد "داعش"، حسب المعلومات المتوفرة نفذت 7551 غارة في العراق وسوريا، فيما نفذ التحالف الدولي بالكامل 65492 طلعة قتالية.
وفي هذه الحروب لم تكن سوريا والعراق وافغانستان هم الدول الخاسرة الوحيدة بل نالت الولايات المتحدة قسطا كبيرا من الخسارة سواء علي المستوي البشري او في المعدات فوفقالآخر أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فقدت الولايات المتحدة 4487 عنصرا في العراق منذ غزو تلك البلاد في ما بات يُعرف بـ "عملية حرية العراق" في التاسع عشر من شهر مارس من عام 2003.
وفي 31 أغسطس من عام 2010، أي مع انسحاب آخر دفعة من القوات الأمريكية القتالية من العرق، بلغ عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية 4421 عسكريا، قضى 3492 منهم خلال مشاركتهم في الأعمال القتالية، بينما بلغ عدد الذين أُصيبوا جرَّاء العمليات 32000 شخص.
وقُتل منذئذٍ 66 عسكريا، قضى منهم 38 خلال مشاركتهم في الأعمال القتالية خلال مشاركتهم في ما بات يُعرف بـ "عملية الفجر الجديد".
أمَّا عدد من أُصيبوا خلال مشاركتهم بالأعمال القتالية منذ الأول من شهر سبتمبر 2010، فقد بلغ 305 اشخاص.
أوباما يكذب: مقتل 113 مدنيا بسوريا والعراق ..ومنظمات دولية: 1.3 مليون
مصدر الخبر
صدى البلد