بدأ المهندس محمود طاهر فى العمل بشكل مختلف قبل بداية الانتخابات على رئاسة النادى، حيث يطمح طاهر فى الفوز بالانتخابات المقبلة، خصوصًا بعد الطفرة الكبيرة للغاية التى حققها على صعيد الألعاب الجماعية بالإضافة إلى المنشآت التى تم تطويرها داخل النادى، فضلًا عن عقود الرعاية مع شركة صلة السعودية، والشروع فى عمل استاد جديد للنادى، بخلاف الفروع التى تم افتتاحها فى عهد هذا المجلس، وهو فرع الشيخ زايد، فطاهر يأمل أن تنصب تلك الإنجازات التى مرت على مدى الأعوام الماضية فى صالحه، خصوصًا أن الكل يتوقع أن الانتخابات المقبلة ستكون نارية فى حال أن رشح محمود الخطيب نفسه فى هذه الانتخابات.
وعلمت «الفريق» أن محمود طاهر بدأ يتسلح بالصفقات الصيفية المقبلة، حتى تكون داعمة قوية له قبل بداية الانتخابات، حيث يجهز رئيس النادى عرضًا ضخمًا من أجل التعاقد مع محمود حسن تريزيجيه، لاعب الفريق السابق، لتدعيم الصفوف، خصوصًا أنه يرى أن هذه صفقة جماهيرية كبيرة وستدعم من موقفه فى الانتخابات، بالإضافة إلى أن النادى فى حاجة إلى جهود اللاعب، خصوصًا أن مؤمن زكريا بات على مقربة من الرحيل فى ظل رغبة المدير الفنى الحالى فى الإطاحة به.
ورحب البدرى بضم تريزيجيه، خصوصًا أنه قام بتدريبه لبعض الوقت، ويعرف إمكاناته جيدًا، لا سيما أنه يفتقد فى هذا التوقيت اللاعب السريع الذى يمتلك العديد من الحلول لإفادة الفريق فى هذا الوقت الصعب.
كان تريزيجيه قد انتقل من الأهلى إلى نادى أندرلخت البلجيكى نهائيًّا بمبلغ 2.5 مليون يورو، بعد أن أعير لمدة عام، ورغبت إدارة النادى البلجيكى فى إتمام التعاقد معه بشكل نهائى، خصوصًا أنها تضع العديد من الآمال عليه لأن يكون دعامة أساسية مستقبلًا.
وخلال الفترة الماضية انتقل اللاعب إلى نادى موسكرون، لإثبات نفسه، واستطاع اللاعب الظهور بشكل مميز للغاية وأسهم فى إحراز العديد من الأهداف، بالإضافة إلى ظهوره بشكل لافت للغاية مع المنتخب الوطنى خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التى أقيمت بالجابون، وأظهرت مدى التطور الذى وصل إليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.
وبالفعل قامت إدارة الأهلى بعرض الأمر على اللاعب إلا أن تريزيجيه لم يرحب بالأمر، نظرًا لأنه يريد استكمال مشواره الاحترافى فى الخارج، خصوصًا أنه يرغب فى اللعب بأحد الأندية الكبرى بالدوريات المميزة، فاللاعب كانت هناك بعض الأندية الإنجليزية التى تريد التعاقد معه، بعد حالة التألق الرهيبة التى ظهر عليها، وهو ما جعل فكرة العودة من جديد إلى صفوف المارد الأحمر مرفوضة تمامًا خلال الوقت الحالى.