«رفيعة هانم» هكذا أطلق عليها، بغض النظر عن وزنها الغير رفيع بالمرة، ولكنها اشتهرت بخفة الدم وبساطة الأداء، أتقنت عدة أدوار ثانوية، وإن تم الاعتماد في أغلبها على ثقل وزنها، ولكنها استطاعت أن تلتصق بذهن المشاهدين، لذلك لجأ أشهر رسامي الكاريكاتير رخا إلى ليلى حمدي، ليتخذها موديلاً لإحدى شخصياته الكاريكاتورية.
ليلى، التي عملت في المسرح منذ بدايتها الفنية، مع فرقة ساعة لقلبك وفرقة إسماعيل يس والسيرك القومي، تُشعرك بشدة أنها إحدى المعلمات السمينات التي ألفناهن كثيراً بمدارسنا، ولن تتعجب بعد ذلك إذا عرفت أنها تلقت تعليمها بمدرسة المعلمات بمحافظة سوهاج، ولكنها لم تعمل إطلاقاً بالتدريس فقد تزوجت في سن صغير من تاجر يُدعى عواد الزياتي، عمدة بإحدى قرى محافظة القليوبية، ولكن حظها بالزواج لم يكن بالجيد، فقد طُلقت منه بعد إنجابها ابنها عماد، وذلك قبل احترفها الفن بفترة بسيطة.