أسرته ممنوعه من زيارته ولا يسمح له باقتناء الكتب أو الصحف.. وتم انتهاك حقه في العلاج معه ومع زملائه في الفترات الأخيرة
قال حزب الوسط، إن المحامي عصام سلطان، نائب رئيس الحزب يتعرض لانتهاكات داخل محبسه، وإنه ممنوع من أبسط حقوقه.
وكشف الحزب أن زنزانته لا تفتح إلا ساعة واحدة في اليوم، وأن أسرته ممنوعه من زيارته، ومحبوس انفراديًا منذ 4 سنوات.
وإلى نص بيان حزب الوسك:
يدين حزب الوسط ما يتعرض له نائب رئيس الحزب عصام سلطان المحامي من انتهاكات لحقوقه داخل محبسه، طوال معظم فترات حبسه، التي قاربت على الأربع سنوات، وإن كانت في الشهور الأخيرة بلغت حدًّا تجاوز حدود المنطق والعقل هو ومن معه، ذلك أن أبسط حقوق السجناء والمحبوسين أن يتم.
- فتح الزنزانة منذ السابعة صباحًا حتى الخامسة والنصف عصرًا وهو ما لم يحدث، بل إن الزنزانة تغلق ثلاثًا وعشرين ساعة وتفتح ساعة واحدة، وفي الفترة الأخيرة تغلق الـ 24 ساعة كاملة.
- التعرض للشمس والتريض الذي هو حق أيضًا للمحبوسين والمسجونين، ولكنه يمنع أيضًا.
الحصول على الحق في الزيارة لأسرته ومحاميه وهو حق مفقود بالنسبة للمحامين منذ فترة طويلة، وتم اختصار زمن الزيارة لأهله لوقت ضيق جدًّا، ثم منعها نهائيًّا في الفترة الأخيرة.
- السماح بدخول أطعمة من الخارج على مسؤولية أسرة السجين وهو أيضًا حق تم منعه منذ فترة طويلة.
- السماح بشراء احتياجاته من أكل وشرب وغيره من كافتيريا السجن على حسابه الشخصي من الأمانات، وهو أيضًا حق تم منعه نهائيًّا الفترة الأخيرة.
- اقتناء الكتب والصحف والاطلاع عليها، وهو حق تم منعه نهائيًّا أيضًا.
- الاطلاع على القضايا المتهم فيها والاحتفاظ بنسخة منها، وهو أيضًا حق لم يتوفر أبدًا.
- اقتناء أدوات الكتابة من أوراق وأقلام والتدوين فيها كما يشاء السجين، مع اطلاع إدارة السجن على ما يكتب في حالة إخراجه من السجن، وهو أيضًا حق ممنوع عنه تمامًا.
- العلاج ودخول الدواء للمرضى من المسجونين، وهو حق أيضًا تم انتهاكه معه ومع زملائه في الفترات الأخيرة.
الحبس بالزنازين مع آخرين فى مساحة معقولة، وهو ما لم يتم منذ أربع سنوات، حيث يعاقب بالحبس الانفرادى، وهى عقوبة داخل السجن لمن يرتكب مخالفة، وأقصى مدة لها أسبوع وليس أربع سنوات.
إن إهدار هذه الحقوق مجتمعة أدّى إلى فقدان الأستاذ عصام سلطان وزملائه لأوزانهم بشكل كبير، وأدّى إلى تدهور عام في صحتهم، وهو الأمر الذي بدا جليًّا في جلسة 6 مايو 2017 الماضية، فيما عرف بقضية إهانة القضاء؛ حيث سقط الأستاذ عصام سلطان مغشيًّا عليه بعد شكواه من منع الأكل ومياه الشرب النظيفة عنهم.
إن الهيئة العليا لحزب الوسط تدين هذه الانتهاكات التي وقعت على زميلنا الأستاذ عصام سلطان نائب رئيس الحزب وزملائه بالسجون، وتطالب بالتحقيق الفوري في هذه الانتهاكات التي ترقى لمستوى التعذيب البدني والنفسي وهي جرائم لا تسقط بالتقادم.
وتطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم في وقف هذا التدهور الشديد في حقوق الإنسان.
وتعلن تضامنها الكامل مع الأستاذ عصام سلطان وكل ضحايا حقوق الإنسان من كل التيارات السياسية.
إن هذا البلد لن يتقدم إلا حين يشعر الجميع بالقلق تجاه أي انتهاك لأي شخص مهما كان الاختلاف معه ويعملوا على وقفه ومحاسبة المسؤولين عنه.
حفظ الله مصر وأبناءها من كل مكروه وسوء