اختتمت تعاملات البورصة المصرية، جلسة، اليوم الأحد، على تباين ملحوظ بين مؤشراتها، وسط اتجاه بيعى للمؤسسات المصرية والعربية.
وهبط المؤشر الثلاثيني egx30 بنسبة 0.28% إلى 12870 نقطة، بينما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة egx70 بنسبة 0.13% ليصل إلى 588 نقطة، أما المؤشر «EGX100» الأوسع نطاقاً فقد استقر عن نفس مستوى إغلاق الخميس 1360 نقطة، وهبط نظيره «EGX50» متساوى الأوزان بنسبة 0.38 عند مستوى 2075 نقطة، ليلحق بنظيره العشرينى بنسبة 0.37 % عند مستوى 11953 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات 445 مليون جنيه على الأسهم فقط، واتجهت تعاملات المؤسسات المصرية والعربية والأفراد العرب والأجانب للبيع، بصافى قيم تداولات قدرها 6.7 مليون جنيه، و9.6 مليون جنيه، و2.2 مليون جنيه، و108 آلاف جنيه على التوالى.
واتجهت تعاملات الأفراد المصريين والمؤسسات الأجنبية للشراء، بصافى قيم تداولات 2.9 مليون جنيه، و18.8 مليون جنيه على التوالى.
وسيطر اللونان الأحمر والأخضر على معظم الأسهم المتداولة، وصعد 73 سهمًا من إجمالى 180 سهما متداولا، بينما هبط 87 وبقى 20 دون تغير.
وتوقع محللون أن تواصل البورصة المصرية الصعود الأسبوع الجارى، ليصل مؤشرها الرئيسي إلى 13200 نقطة، بنهاية الأسبوع، رغم تطبيق ضريبة الدمغة بدءا من 17 مايو.
كانت البورصة أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع لمؤشرها الرئيسي EGX30 نسبته 1.55% ليغلق عند مستوى 12907 نقطة، كما صعد نظيره الثلاثيني بنسبة 1.54% إلى مستوى 2422 نقطة، وسط تداولات قيمتها 5 مليارات جنيه، وارتفاعات نسبتها 1% لرأس المال السوقي، حيث أغلق عند 667 مليار جنيه.
ويتوقع بدء العمل بضريبة الدمغة الأربعاء المقبل 17 مايو، وهو موعد نهاية تجميد العمل بضريبة الأرباح الرأسمالية، قبل مد المجلس الأعلى للاستثمار الفترة مجددًا إلى مايو 2020.
وأقرت الحكومة في مارس الماضي، فرض ضريبة دمغة متدرجة على معاملات البورصة تبدأ بنسبة 1.25 في الألف في العام الأول من التطبيق على البائع والمشتري، وتصل إلى 1.75 في الألف في العام الثالث من بدء التنفيذ.