مغيث: كيف سنضمن أن لا تكون القدرات لدخول الجامعة أداة لتضييق فرص الطلاب فى دخول الجامعة وتقليل أعدادهم؟
أولم يكن أولى بوزير التعليم ا?هتمام أن يكون لدينا نظام تعليم حقيقى ومعلمين أكفاء؟
علق الخبير التربوي كمال مغيث على نظام الثانوية الجديد، متسائ?ً: هل يجوز تغيير نظام أسسه محمد علي بجرة قلم؟
وكتب مغيث 10 م?حظات على النظام الجديد للثانوية، وتساءل: "كيف سنضمن أن لا تكون القدرات لدخول الجامعة أداة لتضييق فرص الطلاب فى دخول الجامعة وتقليل أعدادهم؟".
وقال الخبير التربوي إنه كان بوزير التعليم ا?هتمام أن يكون لدينا نظام تعليم حقيقى ومعلمين أكفاء.
وإلى نص ما كتبه كمال مغيث:
تصريحات الثانوية العامة ومكتب التنسيق.. والحرث فى البحر
صرح معالى وزير التعليم بأن نظام الثانوية العامة سيتغير وتصبح منذ 20 20 حصيلة مجموع تراكمى لثلاث سنوات الثانوية.. ولن تؤدى للجامعة .. وسيلغى مكتب التنسيق.. وتصبح اختبارات القدرات هى معيار الدخول للجامعة.. وملاحظاتنا على هذا "الهرى" كثيرة:
1- ماهى الاستعدادات التى اتخذتها الوزارة للوصول لهذا الهدف من ناحية المعلمين المناهج المدارس نظام التقويم.. وخاصة أن أطفال اولى اعدادى الآن هم طلاب أولى ثانوى الذين سيطبق عليهم المقترح
2- أولم يكن أولى بوزير التعليم أن يهتم بأن يكون لدينا بدلا من نظام تعليمنا الذى أصبح خارج المعايير: نظام تعليم حقيقى ومعلمين أكفاء راضين عن مهنتهم ومحبين لها، وعملية تدريس حقيقية، ومدارس مناسبة تمتلئ بالانشطة، وادارة ناجحة لعملية تعليمية حقيقية
3- بدلا من تعذيب الناس وارهاقهم بين السناتر والدروس الخصوصية لعام واحد.. ماهى الإجراءات التربوية والإدارية التى تضمن أن لا يزيد امد عذاب الاسر ليصبح ثلاث سنوات بدلا من واحدة
4 - وإذا كانت الثانوية العامة لن تؤدى للجامعة فما الذى يجبر الدولة على ان تستمع لصيحات تحسين احوال المعلمين واصلاح المدارس والادارة وغيرها
5- ماهو النظام الوحيد فى العالم الذى يلقي وراء ظهرة بسنوات الدراسة السابقة على دخول الجامعة للطلاب والطالبات
6- هل يجوز فى نظام تعليم عتيق كنظامنا المصرى عمرة مائتين سنة - أسس محمد على اول مدرسة تجهيزية سنة 1825- أن يتغير النظام هكذا وبجرة قلم
7- كيف سنضمن أن تتمتع اختبارات القدرات لدخول الجامعة بالصدق والثبات اللازمين والتجرد والموضعية والتحصين من الهوى الشخصي
8- كيف سنضمن أن لا تكون القدرات لدخول الجامعة أداة لتضييق فرص الطلاب فى دخول الجامعة وتقليل اعدادهم، وفتح الباب على مصراعيه أمام خصخصة التعليم العالى
9- الوزير لم يهبط على الوزارة من السماء بل ظل رئيسا للجنة الاستشارية الرئاسية لتطوير التعليم، أولم يكن من الواجب أن يقدم لنا الوزير نظاما تم تجريبة والتخطيط له ماديا وبشريا وفنيا
10- إن ما اطلقه الوزير ليس مشروعا ولا خطة ولا مقترحا متكاملا يقف خلفه مركزا بحثيا ولا مجموعة خبراء ولا تجارب نجحت..وانما مجرد تصريحات صحفية لزوم هذا الهرى الذى نهريه .. طبقا لمبدأ "أصبروا عليا سنتين بس" ..ويسعد أوقاتكم