الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

إكسبريس: هل يشكل الأسد وكيم يونج-أون محور شر جديد في العالم؟

إكسبريس: هل يشكل الأسد وكيم يونج-أون محور شر جديد في العالم؟

الرئيس السوري بشار الأسد والزعيم الكوري الشمالي كيم يونج-أون من الممكن أن يشكلا  محورا جديدا للشر في العالم وذلك في أعقاب ما كشفه البلد الشيوعي عن تبادل الأسد ويونج-أون رسائل "ودية.”

هكذا علقت صحيفة "إكسبريس" البريطانية على ما أوردته وسائل إعلام في كوريا الشمالية عن قيام الأسد ونظيره الكوري الشمالي بتبادل رسائل تعكس دفء العلاقات بين الزعيمين السلطويين، في تطور يدق أجراس الخطر العالمي، بدء من واشنطن وحتى سول.

 

وأشارت الصحيفة إلى مقالات تداولتها صحيفة تصدر في العاصمة الكورية الشمالية بيونجيانج والتي زعمت أن الأسد الذي يُعتقد قيامه بشن هجمات كيماوية ضد الأطفال في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، أظهر "بالغ تقديره" للزعيم الكوري.

 

وذكرت مقالة صحفية آخرى أن كيم يونج-أون قد تلقى "هدية" قيمة من وفد سوري شرفي خلال زيارته للدولة الشيوعية.

وأوضحت الصحيفة أن العلاقة بين دمشق وبيونجيانج قدشهدت ازدهارا في الآونة الأخيرة في أعقاب رسالة تهنئة بعث بها يونج-أون إلى الأسد في أعقاب إعادة انتخابه في منصب الأمين الإقليمي لحزب البعث العربي الاشتراكي، وجاء نصها كالتالي:" إعادة انتخابكم هو تعبير للدعم القوي والثقة العميقة من قيادة الحزب وكافة أعضائه.”

 

وأضافت الرسالة:” اليوم يدافع حزب البعث العربي الاشتراكي والشعب السوري عن السيادة  والكرامة ووحدة الأراضي السورية تحت قيادتكم الحكيمة، ليواجه التحديات ويجهض تحركات القوى المعادية.”


وتابعت:” أود أن استغل هذه الفرصة وأعبر عن كامل الدعم والتضامن مع الكفاح العادل لحزبكم وشعبكم مرة أخرى مع أطيب تمنياتي لكم بالنجاح في عملكم المسؤول.”

ووفقا لصحيفة كورية شمالية، رد الأسد على كلمات الزعيم الكوري الشمالي برسالة ودية هذا الأسبوع جاء فيها:” يعرب الرئيس في هذه الرسالة عن بالغ شكره لـ كيم يونج-أون لتهنئته لنا بإعادة انتخابنا في منصب الأمين الإقليمي لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأتمنى لكم وافر الصحة والسعادة وللشعب الكوري دوام التقدم والنجاح.”

وليست تلك المرة الأولى التي يؤسس فيها كيم يونج-أون صداقات مع قادة العالم الديكتاتوريين بعدما كشفت "إكسبريس" في يوليو الماضي أن الرئيس الزيمبابوي المستبد روبرت موجابي قد أرسل باقة ورد للزعيم الكوري.

 

ويجمع كوريا الشمالية والبلد الإفريقي تاريخ طويل من التعاون السياسي والإعجاب الشخصي بين قادتهما- حيث لا يتردد موجابي في إظهار إعجابه بنمط الحياة في البلد الشيوعي لدرجة أنه حاكى جوانب عديدة يشتهر بها البلد السلطوي، في دولته.

 

بل وسافر موجابي بنفسه إلى كوريا الشمالية بعد فترة وجيزة من وصوله إلى سدة الحكم في زيمبابوي في العام 1980، ليعود رجلا آخر، بحسب تصريحات مسؤولين. ومنذ ذلك حين، انطلق موجابي ليطبق مظاهر الحكم السلطوي للنظام الشيوعي في بلاده.

 

فعلى سبيل المثال، وبعد أن اصبح رئيسا للوزارء، استعان موجابي بفرقة من المستشارين العسكريين الكوريين ليدربوا اللواء الخامس سيء السمعة في زيمبابوي والذي يصل عدد قواته 3500 شخصا كانوا مسؤولين عن مقتل ما لا يقل عن 20 ألف مدنيا في زبمبابوي.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة