الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

التسنين.. آلام الطفل وحيرة الأم

التسنين.. آلام الطفل وحيرة الأم
آلام الصغار أكثر ما يحير الكبار فهم بلاشك لا يملكون من وسيلة للتعبير عن آلامهم غير البكاء خاصة إذا ما كانوا فى سنتهم الأولى من العمر.

آلام الأسنان ربما كانت أول ما يعرف الطفل عن طبيعة الألم العادى الذى لا يشير إلى مرض إنما إلى عرض طبيعى للنمو.

حينما تبرز السنة الأولى فإنها بلاشك تشق اللثة الأمر الذى ينم عنه التهاب وبالتالى يبدأ الألم الذى يعلن عنه الطفل بالبكاء وعض إصبعه فى محاولة لتخفيف الألم رافضا بالطبع أن يأكل.

السنة الأولى عادة ما تبدأ ظهورها فى الشهر السادس من حياة الطفل وقد يصاحبها بعض من ارتفاع درجة الحرارة.

يجب أن تتفهم الأم أولى تجارب طفلها مع الألم. قليلا من الضغط على اللثة بأصبع الأم النظيف بالطبع قد يعطى الطفل راحة ولعلنا نذكر الصورة الشهيرة للأميرة ديانا وهى تلف ألم الأمير الصغير وليم بذات الطريقة فى سنته الأولى من العمر.

استخدام ما نطلق عليه «عضاضة» أمر أيضا مقبول وفعال مع مراعاة الاحتفاظ بها نظيفة دائما.

إذا ارتفعت درجة الحرارة واستمر الألم يمكن للأم استخدام نقاط الاستيومنيوفين acetominophen فهى الأفضل للأطفال تحت سن عامين.

يمكن أيضا استعمال الإيوبروفين وإن كان من الأفضل اللجوء للاستيومنيوفين فى البداية نظرا لأن (Ibuprofen) قد يسبب بعضا من الأعراض الجانبية للجهاز الهضمى.

ما يجب تجنبه تماما هو المستحضر الذى له أثر المخدر الموضعى والذى عادة ما يستخدم مباشرة على اللثة فى مكان الالتهاب ويطلق عليه بنزوكان (benzocaine) إذ إن له تأثيرا مباشرا على خلايا الدم الحمراء ويحمل خطر أن يعانى الطفل من الإصابة بنقص شديد فى الأكسجين نتيجة عيب ينشأ فى الهيمجلوبين (mehthemoglobinemia). أوقفت بلاد عديدة استخدامه منها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وقصرت استخدامه لمن تعدوا السنتين تحت إشراف طبى لكنه معروف فى بلادنا ويباع بدون تذكرة طبية.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة