استمعت محكمة جنح قصر النيل، ضابطي الأمن الوطني شاهدي الاثبات في محاكمة نقيب الصحفيين وعضوي مجلس النقابة خالد البلشي وجمال عبد الرحيم في اتهامهم بـ"إيواء أشخاص مطلوبين لدى الجهات القضائية"، على خلفية واقعة إلقاء القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخل مقر النقابة.
وقال محسن بهنسي، عضو الدفاع عن خالد البلشي، إن المحكمة بدأت بسماع شهادة حازم رشوان ضابط الأمن الوطني حيث دارت محور شهادته على اتصال دار بينه وبين يحيى قلاش نقيب الصحفيين، طلب منه نقيب الصحفيين خلال المكالمة حل مشكلة الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا بشكل ودي في واقعة أمر ضبطهما.
وأضاف بهنسي أن الضابط أبلغ "قلاش" أن أمر ضبط وإحضار بدر والسقا شأن قضائي لا يستطيع التدخل فيه لأن الأمر يتعلق بالقضاء.
ولفت الضابط في شهادته إلى أن "قلاش" كان على علم بأن الصحفيين الموجودين فى مقر النقابة صادر ضدهما أمر ضبط وإحضار من النيابة العامة، وأنه قبل واقعة القبض طلب منه ضرورة تقديمهم للعدالة وأنه سيرفع تقارير عن الواقعة الى قياداته فى وزارة الداخلية.
وأشار الضابط إلى أن لديه مصادره الخاصة داخل نقابة الصحفيين الذين أكدوا أن "قلاش وعبدالرحيم" قدموا الدعم المادي والمالي للصحفيين أثناء اعتصامهم، وفق ما قاله طارق خاطر محامي البلشي.
وأكد رشوان، أن دور البلشى في القضية يتعلق بالإصدارات الصحفية بموقع البداية والتى يرأس تحريرها المتهم بشأن القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا.
فيما أحال النقيب محمد طه، ضابط الأمن الوطني الشاهد الثاني، أقواله إلى ما ذكره في تحقيقات النيابة. ورفعت المحكمة الجلسة للاستراحة.
وشهدت المحكمة تشديدات أمنية ومنعت الشرطة الصحفيين من دخول المحكمة، تنفيذا لتعليمات رئيس المحكمة، حسبما قال مسؤولي الشرطة أمام المحكمة.
وتواصل محكمة جنح قصر النيل برئاسة المستشار وائل خضر، سماع شهود الاثبات الستة في جلسة اليوم من محاكمة قيب الصحفيين وعضوي مجلس النقابة خالد البلشي وجمال عبد الرحيم في اتهامهم بـ"إيواء أشخاص مطلوبين لدى الجهات القضائية" على خلفية واقعة إلقاء القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخل مقر النقابة.