أكدت مصادر مطلعة، أن المنافسة على اختيار رئيس جديد لمكتبة الإسكندرية، محصورة بين كل من الدكتور مصطفى الفقى المفكر، وبين الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالى والبحث العلمى الأسبق، والكاتب محمد سلماوي، عضو مجلس أمناء المكتبة، والسفير عبد الرؤوف الريدى، رئيس مجلس المصري للعلاقات الخارجية، بالإضافة إلى السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر لرئاسة اليونيسكو، لافتة ‘اى أنه تم رفع الأسماء بشكل نهائى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي تمهيدًا لاختيار أحدهم.
وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن الدكتور إسماعيل سراج الدين، لا زال يمارس عمله كمدير لمكتبة الإسكندرية، وأن نبأ تعيين الدكتور مصطفى الفقى، مديرا لمكتبة الإسكندرية لم تأتي به أي قرارات حتى الآن، ومن المقرر أن يعقد اجتماع نهاية الشهر الجارى ويعلن فيه إسم مدير المكتبة الجديد.
ووفقا للمصادر، فإن الدكتور إسماعيل سراج الدين ــ الذى يرأس المكتبة منذ تأسيسها منذ 15 عاماــ طلب إعفائه من منصبه بسبب مرض زوجته.
ويذكر أن فى عام 2002 وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة" اليونسكو" تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة وتتسع المكتبة لأكثر من ثمانية ملايين كتاب، ست مكتبات متخصصة، ثلاثة متاحف، سبعة مراكز بحثية، معرضين دائمين، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة، قبة سماوية، قاعة استكشاف ومركزا للمؤتمرات.