الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

"لوف" يتحدى على الفوز.. ومدرب إيطاليا يعتبر مواجهة الألمان "تسلق ايفرست"

"لوف" يتحدى على الفوز.. ومدرب إيطاليا يعتبر مواجهة الألمان "تسلق ايفرست"
تأمل ألمانيا في حل العقدة الايطالية بعد 8 محاولات فاشلة في البطولات الكبرى، عندما يلتقى عملاقا القارة العجوز اليوم في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة في بوردو ضمن دور الثمانية لكأس أمم اوروبا 2016 .

لا تتمتع المانيا، بطلة العالم اربع مرات اخرها في 2014 واوروبا ثلاث مرات اخرها في 1996، بسجل إيجابي امام ايطاليا، بطلة العالم اربع مرات ايضا اخرها في 2006 واوروبا 1968، في البطولات الكبرى، سقطت 1-2 في نصف نهائي النسخة الاخيرة من المسابقة القارية عام 2012، فيما فازت المانيا وديا 4-1 في مارس الماضي.

يصر مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف ان فريقه لا يعانى صدمة ايطالية، فيما اعتبر مدرب ايطاليا انطونيو كونتي مواجهة ابطال العالم كـ"تسلق قمة ايفرست".

وصحيح ان ايطاليا تتفوق في المواجهات المباشرة على المانيا، لكن الاخيرة توجت بلقب المونديال الاخير عن جدارة، فيما ودعت ايطاليا من الدور الاول بخفى حنين.

ويصر الطرفان ان المواجهة ستكون الاصعب لهما في النهائيات الحالية، ومما لا شك فيه انهما تدربا على ركلات الترجيح وراء ابواب موصدة احترازا لتعادل محتمل بعد الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال اندرياس كوبكه مدرب الحراس الالماني: من المؤكد اننا سنستعد بأفضل طريقة لركلات الترجيح كوننا نخوض الدور ربع النهائي، وذلك تحسبا لإمكانية خوضها. لدينا معلومات عن منفذي ركلات الترجيح (في المنتخب الايطالي) وسندرسها بشكل جيد، كما نفعل دائما. لم نخض ركلات الترجيح منذ 2006 وسنكون سعداء في حال تمكنا من تجنبها.

اما في يخص ركلات الجزاء خلال المباراة، فسنرى. توماس مولر منفذا جيدا ايضا. مسعود اوزيل لم يهدر سابقا أي ركلة جزاء (اضاع ضد سلوفاكيا)، ولا اعتقد ان ما حصل سيجعله مهزوز الثقة بالنفس. واذا فرضت المجريات هذا الامر (حصول المانيا على ركلة جزاء)، فسيقرران فيما بينهما«.

لكن رجال كونتي يتعين عليهم ان يصبحوا اول فريق يسجل في مرمى المانيا في النهائيات الحالية اذا ارادوا تخطيها قبل ركلات الترجيح.

واجه لوف الفشل في المواجهات ضد ايطاليا أولا عندما كان مساعدا ليورجن كلينسمان في الادارة الفنية للمانشافت اثر سقوطه في نصف نهائي مونديال 2006 على ارضه، ثم عرف ذلك مدربا بعد ست سنوات في نصف نهائي كأس اوروبا.

لكنه اوضح انه تعلم الدرس من الخسارة في نصف النهائي، وبالتحديد، عدم قدرته على ايقاف صانع العاب ايطاليا اندريا بيرلو، قبل ان يقود المانيا الى لقبها الرابع في كأس العالم بعد عامين.

يمضى لوف قائلا المستوى في يوم المباراة سيصنع الفارق، ستكون مباراة قوية ونتيجتها مفتوحة على كل الاحتمالات، مضيفا منتخب ايطاليا الحالي افضل من منتخب 2008 و2010، لديهم لاعبون اقوياء ذهنيا، ويمكنهم تحويل الكرة بسرعة من الدفاع الى الهجوم، بشكل تلقائي، حتى من دون بيرلو.

مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة