"تتصاعد ديون ماسبيرو منذ أشهر، ولا أحد يعرف السبب وراء هذه الزيادة الكبيرة" بهذه الكلمات علق مصدر داخل منبى اتحاد الإذاعة والتليفزيون تعليقًا على الوضع المالي للاتحاد.
وقال المصدر؛ الذي رفض ذكر اسمه، إن أصل ديون ماسبيرو 7 مليارات جنيه لبنك الاستثمار القومي، وبتراكم الفائدة وصل الدين لـ"23" مليار جنيه.
وأضاف خلال الأشهر الماضية وصل الدين إلى "27" مليار جنيه، ومن المتوقع أن يزيد نهاية العام ويصل إلى 30 مليار جنيه إن لم يوجد حل.
وتابع:"بناء على ما سبق سوف يستحوذ بنك الاستثمار القومي على كامل أسهم اتحاد الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو"، كرهن الديون المتلاحقة على الاتحاد، مؤكدًا أن البنك يحصل على كل أرباح شركة "نايل سات" رهن الوفاء بالدِّين المقدر بالمليارات".
وأوضح أن الاقتراض من بنك الاستثمار كان لسد العجز الذي تحل عليه من وزارة المالية بمعنى "إذا أردنا من وزارة المالية 120 مليون جنيه وأرسلت لنا 100 مليون جنيه نأخذ الباقي من بنك الاستثمار، وهكذا" فأصبحت الديون متراكمة على اتحاد الإذاعة والتلفزيون.
وتعليقًا على هذا أكّد المخرج شكرى أبو عميرة الذى تم اختياره عضوًا بالهيئة الوطنية للإعلام، أن إصلاح ماسبيرو لن يكلف الدولة مليمًا واحدًا، و لابد أن تسقط الدولة جميع ديون ماسبيرو، لكى نعود به إلى مركز القوة مرة أخرى، مشيرًا إلى أن مدينة الإنتاج الإعلامي، وشركة الأقمار الصناعية "نايل سات" أصحاب الديون الكبيرة يعتبران أمنا قوميًا للدولة.
ومن جانبه قال الإعلامي حمدي الكنيسي، رئيس نقابة الإعلاميين، وعضو الهيئة الوطنية للإعلام، إن هناك الكثير لا يعرف قيمة ماسبيرو وتاريخه الزاخر، مشيرًا إلى دوره القادم في ظل الهيئة الوطنية للإعلام سيكون مؤثرا.
وأضاف: ماسبيرو ما زال يمتلك الإمكانيات البشرية والفنية والمادية التي لا تتوفر لأي مؤسسة إعلامية أخرى، وبتخطيها سيبدأ عهد جديد لصالح مصر".
وأكد على أن الحلول المطروحة تشمل إعادة هيكلة الأمور الإدارية الخاصة بالمؤسسة، والتوصل إلى تسوية بشأن المشاكل المالية، علاوة على الاستفادة من طاقات المبدعين في المبنى بشكل يضمن الارتقاء بالمنظومة.