السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

فوكس نيوز: مصير الاتحاد الأوروبي معلق بين انفتاح ماكرون وعزلة لوبان

فوكس نيوز: مصير الاتحاد الأوروبي معلق بين انفتاح ماكرون وعزلة لوبان
توجه الناخبون الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، للاختيار بين مرشح الوسط إيمانويل ماكرون و مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، في الجولة الثانية للانتخابات الفرنسية، والتي ستحدد مصير أوروبا بأكملها. وذكرت شبكة " فوكس نيوز" الأمريكية، أن نتيجة التصويت ستساعد على قياس قوة الشعبوية العالمية و ذلك بعد نتيجة استفتاء العام الماضي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى و فوز المرشح الجمهوري بانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، أما في فرنسا، فتعد النتيجة اختبارًا حول ما إذا كان الناخبون مستعدون لتجاهل خبرة مرشحة اليمين مارين لوبان و تاريخها الضئيل. و كانت لوبان زادت من شعبية حزبها عبر الاستفادة من الغضب والعولمة والمخاوف المرتبطة بالهجرة والتطرف الإسلامي، فيما عمل ماكرون على المطالبة بالوحدة والتسامح، مشيرًا إلى أن فرنسا يجب أن تعيد التفكير فى قوانين العمل الخاصة بها لتنافس بشكل أفضل عالميًا. 

و أضافت الشبكة الأمريكية - أن كلا المرشحين سيقودان فرنسا إلى طريق مجهول، لأن كلا منهما لا يأتي من الأحزاب الرئيسية التى تهيمن على البرلمان وتدير البلاد لعقود. أما عن مصير الاتحاد الأوروبي فهو معتمد على قرار 47 مليون ناخب فى فرنسا، فهل سيقوموا بتسليم الرئاسة إلى لوبان التي ترغب في الانسحاب من الكتلة أم سيؤيدوا ماكرون، الذي يريد تعزيز الاتحاد الأوروبي؟. وتراقب أيضًا الأسواق المالية العالمية و البلاد المجاورة لفرنسا نتيجة الانتخابات بدقة، فخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير أكثر تدميرًا من خروج بريطانيا، لأن فرنسا تعد ثاني أكبر اقتصاد مستخدمة لليورو، كما تعتبر عمود الاتحاد الأوروبى ومهمتها الحفاظ على السلام من خلال التجارة و الحدود المفتوحة بين البلدان. 

مصدر الخبر
التحرير

أخبار متعلقة