الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

ألتراس لاتسيو لمحمد صلاح: معلش كنا «بنهزر»

ألتراس لاتسيو لمحمد صلاح: معلش كنا «بنهزر»
برغم حالة القلق الشديد والفزع من الدمى المشنوقة لثلاثة من لاعبى روما، بينهم النجم المصرى محمد صلاح وزميلاه دانيلو دى روسي، رادجا نايجولان، وفتح الشرطة الإيطالية تحقيقا رسميا فى التهديدات الموجهة إلى اللاعبين الثلاثة المحترفين بصفوف روما، خرجت رابطة مشجعى لاتسيو «ألتراس كورفا نورد» لتعلن عن مسئوليتها عن تعليق هذه الدمى على أحد جسور المشاة فى العاصمة الإيطالية.

 وقامت الرابطة بالاعتذار فى بيان رسمى عن الواقعة وأبدت تعجبها فى نفس الوقت من الحديث عن الأمر بصورة أكثر مما يستحق «على حد وصفها». وأشارت إلى أنها كانت «بتهزر» مع لاعبى روما ولا تقصد أبدا تخويفهم أو تهديدهم، كما زعمت بعض وسائل الإعلام، والتى تسببت فى حالة القلق التى انتابت الشارع الإيطالي، بالإضافة إلى وسائل الإعلام فى كل بلد من اللاعبين الثلاثة.

وفى الوقت الذى سفهت وقللت رابطة المشجعين من الواقعة وتأثيرها على السلم العام لجميع لاعبى الدورى الإيطالي، كانت هناك ردود أفعال فى مصر من خلال وسائل التواصل الاجتماعى والتى ردت هى الأخرى بنوع من التهديد والوعيد لروما كلها وليس فقط جماهير الكرة، التى أشعلت الموقف، حتى ان البعض تحدث بجدية عن نية حرق روما لو تعرض النجم محمد صلاح لأى أذى فى روما، بالإضافة إلى تصدر هاشتاج يحمل اسم محمد صلاح وانتشر بسرعة البرق يحمل عنوان «محمد صلاح خط أحمر».

ونشرت رابطة مشجعى لاتسيو مقطع فيديو ظهرت خلاله مجموعة لا تقل عن 20 مشجعا شخصا وهم يعلقون اللافتة والدمى الثلاثة للاعبى روما، على جسر للمشاة بالقرب من الكولوسيوم.

وأعلنت رابطة ألتراس كورفا نورد مسئوليتها عن اللافتة التى ظهرت، ولكنها كانت نوعا من المزاح الصحى النابع من ديربى روما، بعد أن فاز لاتسيو على روما 3 / 1 فى ديربى روما كما تمكن من إقصاء روما من الدور قبل النهائى لكأس إيطالى فى مارس الماضى وتحدثت الرابطة عن أنها لم تكن تنوى الاعتذار لولا أن البعض قام بتضخيم الموضوع، وكان من بين المنتقدين فيرجينا راجى عمدة المدينة ولوكا راجى وزير الرياضة.

وهنا يجب أن نتوقف كثيراً للتأمل والتفكير فى عقليات روابط المشجعين، التى من الممكن أن تشعل الحروب وتنشئ العداءات بين الجماهير، لمجرد أنها أطلقت تعبيرات لا تعى ولا تستوعب حجمها ولا خطرها، أو حتى تتوقع ردة الفعل من الجانب الآخر، فمع ظهور الروابط المتعصبة بدأت ملاعب كرة القدم تتحول إلى ساحات للعراك والتراشق الكلامى وما تحمله من تهديدات صريحة، حولت ملاعب الرياضة إلى ساحة للعنف وسلبت المباريات متعة المشاهدة والمنافسة الشريفة بعيدا عن أى تعصب.

ورغم أن هناك روابط مشجعين تعمل بأسلوب راق وتهتم فقط بتشجيع فرقها، إلا أنها نادرة وسط المتعصبين والذى يصدر كل منهم القلق والعداء لجماهير منافسيه، وهنا يجب أن تكون للقانون كلمة فاصلة ورادعة لكل من يفكر فى الخروج عن المألوف والروح التى يجب أن يتحلى بها كل جمهور مع ناديه والفرق المنافسة.

ونتمنى أن تكون مواد العقاب فى قانون الرياضة الجديدة رادعة لكل مشاغب ومن يحمل تهديد أو ينشر إساءة أو يدعو إلى الهمجية تجاه مشجعى الفرق الأخري.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة