الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

توسعات «بنما» وتداعياتها المقلقة على قناة السويس (مترجم)

توسعات «بنما» وتداعياتها المقلقة على قناة السويس (مترجم)

انطلقت الاحتفالات في بنما بالتوسعات الجديدة في قناتها المائية التي تربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ. تم كشف النقاب عن هذه التوسعات وسط سعادة غامرة وضجة إعلامية كبيرة، ولكن بالنسبة لمصر- على وجه الخصوص- الأمر يعتبر مقلقا وقد يعني أوقات صعبة لقناة السويس، في الوقت الذي تأخرت فيه إيرادات القناة الجديدة على الرغم من وعود الرئيس عبد الفتاح السيسي.

شرعت مصر عام 2014 في توسع استمر عاما كاملا لقناة السويس التاريخية، وهو المشروع الذي روج له المسؤولون باعتباره “الحلم المصري العظيم”، افتتح الرئيس السيسي رسميا التوسع الذي أطلق عليه “قناة السويس الجديدة” في أغسطس، لكنه لم ينجح في الوفاء بوعوده بجذب المزيد من السفن وزيادة الإيرادات وخلق فرص العمل الموعود بها.

الآن، قناة بنما المجددة تعطي مصر سببا أكبر للقلق، على الرغم من أن لكل مسار، كل له أسواقه الرئيسية (قناة السويس تقود لأسواق آسيا وأوروبا، وقناة بنما تقود لأمريكا الجنوبية)، لكن البضائع المشحونة من شمال شرق آسيا إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة غالبا تتدفق من خلال واحدة من هاتين البوابتين.

مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة