فسرت مصادر مطلعة بالأمانة العامة لمجلس النواب حالة النشاط البرلماني الملحوظ وغير المسبوق، حيث يكثف المجلس نشاطاته للأسبوع الثالث علي التوالي، بإنعقاد لكامل اللجان والجلسات العامة معا، بأن ذلك تحسبا لقدوم شهر رمضان، وبوجود توجه قوي لدى النواب بالحصول علي أجازة نهاية دور الإنعقاد في يونيو المقبل.
المصادر أشارت إلى أن المجلس لم يسبق له أن عمل بهذا الكم، وأنه بالفعل هناك قوانين كثيرة هامة تحتاج إلي موافقة وتمرير كالعلاوة وقوانين الرياضة والاستثمار، إلا أنه سبق وكانت هناك قوانين لا تقل أهمية وكان البرلمان يدخل في عطلة وأجازة برلمانية تمتد لأسابيع، حتى وأنه أثناء قرارات تعويم الجنيه وتحرير سعر الصرف وزيادة المحروقات والبنزين لم يكن منعقدا بالأساس، وعاد بعدها بفترة.
ونفت المصادر أن يكون لدعوات مواصلة العمل وإلغاء الأجازة البرلمانية تأثير على أرض الواقع، حيث تبنى عدد من النواب دعوات ملحة إلى إلغاء الأجازة السنوية المقررة للبرلمان في يونيو من كل عام، إلا أن الموقف الفعلي هو نية البرلمان الحصول على أجازته كاملة، وتهدئة نشاطاته بشكل كبير في شهر رمضان الذي لم يتبقى عليه سوى أيام قليلة، لذلك يكثف المجلس من نشاطه بهذا الشكل.
يشار إلى أن البرلمان أعلن مواصلة نشاطه للأسبوع الثالث على التوالي دون انقطاع، حيث يعقد بداية من غدا الأحد 3 جلسات عامة يحضرها 5 وزراء لتمرير قوانين الرياضة والاستثمار والعلاوة للموظفين، علاوة على قرابة 50 اجتماع للجان النوعية المختلفة يناقش فيها عدد من القوانين والمقترحات أهمهم قانون العمل وعدد ضخم من طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة.