الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

حملة "ماكرون" تتهم روسيا بالوقوف وراء التسريبات الأخيرة لمرشحها

حملة "ماكرون" تتهم روسيا بالوقوف وراء التسريبات الأخيرة لمرشحها
أعلنت حملة ماكرون، المرشح في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تعرضها لعملية قرصنة كبيرة، تم خلالها "الاستيلاء على عدة جيجابايتات من المعلومات"، نشرها حساب ويكيليكس على تويتر، تحت مسمى "ماكرونليكس".

واعتبرت الحملة في بيان اليوم السبت، أن ذلك محاولة لزعزعة استقرار العملية الانتخابية، والإطاحة بـ"ماكرون" بعد ان أكدت كل الاستطلاعات تفوقه على منافسته لوبان.
وأضافت أن ما حدث مماثل لما تم مع هيلاري كلينتون قبيل الانتخابات الأمريكية التي خسرتها أمام رجل الأعمال دونالد ترامب.
وألمحت الحملة إلى أن روسيا وراء ذلك، لاتفاق سياستها مع المرشحة لوبان، مطالبة وسائل الاعلام بالتحلي بالمسئولية وعدم تداول المعلومات المنشورة، لكي لا تساهم في نجاح مخططات خداع الفرنسيين.

فيما أكدت صحيفة ليبراسيون الفرنسية، أن المعلومات المسربة تصل الى 9 جيجابايت أي عشرات الآلاف من الرسائل الالكترونية وصور ووثائق خاصة بحركة "ماضون قدمًا"، التي تمتد من عام 2003 إلى 24 أبريل 2017، وأن هذا الكم من المعلومات يحتاج الى فترة طويلة لكي يتم دراستها أو ليكون لها تأثير على الناخبين، خاصة أن التسريب جاء قبل التصويت بـ24 ساعة فقط.

وفي سياق متصل أكدت صحيفة لوموند الفرنسية، أن اثبات المتورط في عملية القرصنة، أمر معقد، وقد يأخذ اسابيع، لذلك لا يمكن الجزم حاليًا بأن روسيا متورطة في ذلك.
وأضافت أن اصابع الاتهام اتجهت نحو "الدب الروسي" بسبب إعلان ماكرون منذ عدة اسابيع ان هناك محاولة فاشلة لاختراق حملته الكترونيًا، وان المحاولة ورائها مجموعة تسمى " فانسي بير " أو "APT28" وهي على علاقة بالكرملين.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة