الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

مميش لـ «الأهرام»: دراسة إلغاء المعديات بين ضفتى القناة واستبدالها بالمعابر

مميش لـ «الأهرام»: دراسة إلغاء المعديات بين ضفتى القناة واستبدالها بالمعابر
اعلن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، أن هناك توجها من الهيئة لإلغاء حركة العبور بين ضفتى قناة السويس عبر المعديات واستبدالها بالمعابر والكبارى العائمة بها أسوة بكوبرى « الرسوة « ببورسعيد ، وذلك بهدف تخفيف العبء على المواطنين ، وتقليل فترات الانتظار ، ودعم التنمية بسيناء وشرق قناة السويس.
وأشار مميش فى تصريحات خاصة « للأهرام « إلى أنه من الضرورى الأستفادة من تجارب الماضى من أجل الحاضر والمستقبل، مشيرا الى ان العبور عبر المعديات أصبح يسبب الكثير من المتاعب للمواطنين، بسبب فترات الانتظار الطويلة للعبور بين ضفتى القناة والتأخير فى الوصول الى أماكن عملهم ومنازلهم ، كما أن المعديات وسيلة بطيئة ودائما ما تقوم بقطع خطوط سير القوافل الملاحية .

وأضاف أن التفكير الآن هوالقيام بعمل معابر فى مواقع عمل المعديات ، حيث نجحنا فى الربط بين بورسعيد وبورفؤاد عبر معبر « الرسوة « ، وهذا المعبر حقق الفارق مع الشعب البورسعيدى ، كما أن هذا المعبر تم تنفيذه فى شركات الهيئة و« ومفيش مسمار فى الكوبرى من الخارج « ، وقد حققنا الاستفادة من خلال تشغيل شركات الهيئة وأكتساب الخبرات ، وفى الوقت نفسه تمكنا من تقليل زمن الانتظار .

وأضاف أن ذلك يأتى فى إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتخفيف العبء عن المواطنين ، مشيرا الى انه تم البدء فى عمل معبر جديد بمنطقة نمرة 6 بالاسماعيلية على القناة الأصلية والقناة الجديدة ، مشيرا الى انه سيتم تزويد هذه المعابر بخدمات للتخفيف عن المواطنين وضمان معاملتهم بصورة طيبة .

وأوضح أن إقامة المعابر ستخفف العبء على المعديات والأنفاق ، وهى من الفوائد غير المباشرة لقناة السويس الجديدة ، وقد عملت على اختصار زمن عبور الرحلة بقناة السويس نحو11 ساعة ، وكذا العمل على تأمين حركة الملاحة حيث إن العبور الآن أغلبه يتم فى النهار ، وهوما أدى الى تقليل الحوادث واختصار زمن وصول البضائع والغذاء والدواء والوقود الى العالم ، منبها إلى أن فوائد القناة الجديدة لن تتحقق فى يوم وليلة ولكن ستتحقق على المدى البعيد ، منبها الى أننا ما زلنا الى الآن ننهل من خيرات قناة السويس الأولى ، وسيجنى أولادنا وأحفادنا ثمار القناة الجديدة باعتبارها مشروعات طويلة الأجل ، وحتى دراسات الجدوى الخاصة بها أكدت أننا سنجنى ثمارها بحلول عام 2023.

وقال : « أود أن أنبه الى ان الاقتصاد القومي والبنية التحتية يعاد بناؤها من جديد ، كما ان عدد السكان فى زيادة مستمرة ، ولابد أن نكون مستعدين لمواجهة هذه الزيادة ، كما ان منطقتنا فى قناة السويس تعد « رمانة الميزان « ، ولابد من استخدامها بصورة صحيحة ، لأنه لوتوقف مستثمر فى طابور المعديات 4 ساعات لن يأتى مرة أخرى « ، مضيفا ان مشروعات الطرق « حياة « وتؤكد أننا دولة متقدمة ، كما أن سيناء افتقدت خلال الفترة السابقة وسائل الاتصال وأعتمدت فقط على المعديات ، وبالتالى غابت عن قلب الأحداث فى الوطن ولا بد أن يشعر مواطنوها أنهم جزء لا يتجزأ من البلاد « .

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة