أطلقت النجمة سارة سلامة خلال الإسبوع الماضي جلسة تصوير جديدة، ظهرت من خلاله بستايل جديد ومختلف من خلال الملابس والشعر، التي استعانت فيها بالمصور محمود عاشور.
«سارة» عادت مرة أخرى من خلال «الفوتوسيشن»؛ لتحتل «السوشيال ميديا»، من جديد بين معجب ومشتاق ومنبهر بالإطلالة الجديدة، ما أدى إلى نجاح كبير لجلسة التصويرالجديدة.
ومع انتشار فكرة «التقليد» خلال هذا العام، سواء في بوسترات الأعمال السينمائية، والدراما الأجنبية، التي يتم تمصيرها واختيار نفس الفكرة وتنفيذها مرة أخرى، لكن الجديد أن يصل التقليد إلى جلسات التصوير.
هذا الأمر الذي ظهر جليًا في جلسة تصوير الفنانة التونسية سامية الطرابلسي، حيث استعانت بنفس المصور، وبعض ملامح الديكور الذي استعانت به سارة سلامة، لتقديم «فوتوسيشن» مشابه له من حيث «المضمون» الذي اتسم بالبساطة والهدوء.
لكن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا أن «الفوتوسيشن» الجديد للفنانة التونسية سامية الطرابلسي، لم يكن بقدر نجاح، جلسة تصوير النجمة سارة سلامة، لافتين إلى أن السبب في ذلك يرجع لاحترافية «سارة» في اختيار الماكير والكوافير والمصور الذي اعتادت الاستعانة به في جلسات التصوير الخاصة بها، في حين أن «سامية» تخلت في جلسة التصوير عن «الميك آب» الخليجي المعتادة الظهور به، ما جعلهم لا يتعرفوا عليها في البداية، معتقدين أن الفتاة التي كانت في جلسة التصوير «موديل» استعان بها المصور محمود عاشور في جلسة التصوير الجديدة.



