عندما تتوه الحقيقة، تنطلق همسات من هنا وهناك تفك لغز القضية متشابكة الخيوط وتظهر التفاصيل تباعاً لينال الجانى العقاب ويحصل أهل الضحية على حقه كاملاً دون نقصان، فقد ألقت واقعة اتهام المستشار «ح. ف»، بقتل مؤمن سعد، مجند بالقوات المسلحة، الكثير من الظلال على ما دار بينهما وأدى فى النهاية إلى هذه الجريمة البشعة، البعض يحاول أن يدير ظهره للحقيقة ويضع الضحية وخطيبته فى موقف اتهام، واّخرون يريدون أن يضعوا الأمور فى نصابها باعتبار أن القاتل متهم مهما كانت وظيفته أو رتبته، فهو فى النهاية ارتكب جريمة إهدار روح إنسان كان يحلم بالمستقبل.
عائلة الضحية: «مؤمن» مات دفاعاً عن عرضه
«هتكتبوا ايه، وهل كتابتكم هتجيبلى ابنى تانى، ابنى راح خلاص».. لم تقل والدة المجند «مؤمن سعد»، الذى قتل على يد المستشار «ح. ف»، فى البداية إلا هذه الكلمات حين علمت بهويتنا، وبعدها تعالت صرخاتها التى غلب عليها إحساس الظلم والفقد وألم الفراق، ثم هدأت قليلا ودعت الله أن يتغمد نجلها برحمته.المزيد
شهود: القتيل قال للمستشار: «صلى على النبى» عندما رآه يتحسس سلاحه
قالت زوجة حارس عقار ملاصق للعقار الذى شهد واقعة مقتل مؤمن سعد، المجند بالقوات المسلحة، برصاصة أطلقها المستشار «ح. ف»، المُعار بإحدى الدول الخليجية، حسب التحريات والتحقيقات الأولية، إنها تذهب إلى العقار الذى شهد جريمة القتل بشكل يومى لإحضار الجرائد للسكان، ولم يحدث أى شىء أمامها يثير القلق.المزيد