الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

استنفار في«الداخلية» لمواجهة تهديدات «داعش»

استنفار في«الداخلية» لمواجهة تهديدات «داعش»
مصدر: زيادة عدد أجهزة الكشف عن المفرقعات.. وانتشار القوات الخاصة فى الشوارع لحماية الكنائس والمؤسسات الدولة
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، حالة الاستنفار القصوى خلال الأيام المقبلة لمواجهة أى محاولات إرهابية على خلفية تهديدات تنظيم داعش الإرهابى باستهداف الاقباط والكنائس ومنشآت الدولة.

وقال مصدر أمنى إن الوزارة وضعت خطة تتضمن جميع المحافظات تتركز على زيادة عدد أجهزة الكشف عن المفرقعات على مسافة 500 متر، إضافة إلى انتشار القوات الخاصة والمدججة بالأسلحة الحديثة فى جميع الشوارع الرئيسية والكنائس ومؤسسات الدولة.

وأشار المصدر لـ«الشروق»، اليوم، إلى أن رجال الشرطة قادرون على مواجهة التحديات التى تقع عليهم ويقدمون أرواحهم لحماية المواطنين، متابعا: «كان أبرز مشهد على ذلك هو تصدى ضباط حراسة كمين كنيسة الإسكندرية للإرهابى، واستشهدوا جميعا من أجل حماية المواطنين الذين جاءوا ليصلوا فى الكنيسة».
وأوضح أن تحذيرات وبيانات التنظيمات الإرهابية تطلق بصفة دورية بعد النجاحات التى تحققها وزارة الداخلية بالتنسيق مع القوات المسلحة، فى ضبط العديد من الإرهابيين والعشرات من مخازن السلاح، مؤكدا أن الوزارة تتعامل مع التحذيرات الإرهابية بشكل جدى وتكثف الحراسات على جميع الكنائس، من خلال منظومة عمل تم تنفيذها بعد حادثى كنيستى طنطا والاسكندرية.
وتابع المصدر: «تم تخصيص أجهزة وكلاب بوليسية للكشف عن المفرقعات على عدد من الكنائس، وزيادة عدد البوابات الإلكترونية، وترك مسافات بين الباب الرئيسى وبوابات الدخول، ووضع حرم لكل كنيسة يمنع فيه ترك أى سيارة أو إشغالات، فضلا عن التمركز وانتشار القوات الأمنية المجهزة بكافة الأسلحة الأوتوماتيكية للتعامل مع أى هجوم إرهابى فى أى وقت» .
وأكد المصدر أن الوزير اللواء مجدى عبدالغفار شدد فى اجتماعه الأخير مع القيادات الأمنية، مساء أمس الأول، على تنفيذ احتياطات أمنية قصوى على جميع الكنائس ومؤسسات الدولة.
كانت وكالة «رويترز» نشرت خبرا لتنظيم «داعش» تحذر فيه المسلمين فى مصر من التواجد فى أماكن تجمعات المسيحيين وكذلك المصالح الحكومية أو منشآت الجيش والشرطة. وقال قيادى فى التنظيم فى حوار مع صحيفة النبأ الأسبوعية التى يصدرها داعش على «تليجرام»، دون أن يورد اسمه: «نحذركم ونشدد عليكم بأن تبتعدوا عن أماكن تجمعات ومصالح المسيحيين والجيش والشرطة ومصالح الحكومة السياسية والاقتصادية وأماكن وجود رعايا دول الغرب الصليبية وانتشارهم ونحوها، فكل هذه أهداف مشروعة لنا ويسعنا ضربها فى أى وقت».

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة